الصحافة التركية : تخوف من "القاعدة" وضرورة خلع "حزب العدالة والتنمية"
الصحافة التركية : تخوف من "القاعدة" وضرورة خلع "حزب العدالة والتنمية"

تحت عنوان "قاعدة تركية" أضاءت صحيفة "ميلليات" على الشبان الأتراك الذين يذهبون إلى سورية حيث تقول أنهم صاروا همّ تركيا الجديد، فهم يذهبون رسمياً إلى الموت ليس لمحاربة الأسد، بل لمحاربة أقارب لهم في الجبهة الكردية يذهبون من "غازي عينتاب" و"آدي يمان" و"أضنة" و"شانل أورفة".

وإذ قالت الصحيفة أنّ أنقرة تنفي دعمها لـ "القاعدة" و"جبهة النصرة"، لكن الأميركييّن يحملّونها المسؤولية، فإن "أولادنا باتوا في القاعدة، وغدا سيعودون إلى بلدهم، وستنتقل إلينا وستتأسس عندنا قاعدة" تركية".

بدورها قالت صحيفة "أوزغور غونديم" إن "لا تقدّم في أيّ قضية"، واعتبرت إن التقرير الأوروبي الذي سيصدر عن مدى تقدم تركيا على طريق العضوية يعكس انتقادا شاملا لتركيا. فهو يظهر كم أن تركيا غير راغبة في العضوية. وما دامت تركيا تسير وفق نظام 12 أيلول/ سبتمبر 1982 العسكري، فلا يمكن الحديث عن خطوات لتعزيز الديموقراطية. حزب العدالة والتنمية يجري تعديلات على نظام 12 أيلول، بينما المطلوب خلعه نهائياً وإعداد دستور جديد يكفل الحريات الأساسية والمساواة في الحقوق والمواطنية. وهي صورة لم ينجح حزب العدالة والتنمية في تقديمها حتى الآن.

أمّا صحيفة "خبر تورك" فأفردت مساحة للحديث عن السجال المستمر حول صفقة شراء تركيا صواريخ  FD- 2000 fdمن الصين.

وذكرت أن المعارضين يريدون شراء نظام صاروخي فرنسي- إيطالي أو اميركي. قائلين إن النظام الدفاعي الصيني لا ينسجم مع نظام الباتريوت في قاعدة ملاطية. لكن تركيا عندما قررّت شراء الصواريخ الصينية كانت تريد تلبية ثلاثة شروط في مواصفات الصواريخ: قدرتها العملية، إسهامها في الصناعة المحلية والكلفة. وبعد سبع سنوات رأت أن النظام الصاروخي الصيني ملائم لها.

واستدركت الصحيفة، أنّ الصين تريد إثبات رفعة صناعتها الصاروخية، وتركيا تريد فرصة لتأسيس صناعتها الوطنية عبر المشاركة في التكنولوجيا الصاروخية التي لا يوفرها الغرب لها، فالصفقة هي لمصلحة الطرفين. 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.