أسانج: موظفو سفارة الأكوادور أصبحوا مثل أسرتي
أسانج: موظفو سفارة الأكوادور أصبحوا مثل أسرتي

أشار مؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج إلى أن موظفي سفارة الأكوادور وسط لندن أصبحوا مثل أسرته بعد أكثر من عام على لجوئه إليها لمنع تسليمه إلى السويد بتهم جنسية، قائلاً: إن بعض الموظفين يعملون في سفارة الأكوادور بلندن منذ ما يقرب من 20 عاماً ونتناول الغداء معاً ونحتفل بالكثير من المناسبات لكن هناك أموراً لا أريد الخوض فيها بسبب الوضع الأمني لأن الشرطة البريطانية ما تزال تحيط بمبنى السفارة مما يجعل الوضع صعباً على الموظفين.
ونسبت صحيفة "ديلي تلغراف" إلى أسانج قوله انه يعيش في مكتب صغير جرى تحويله إلى غرفة سكن مجهزة بسرير وهاتف وجهاز كمبيوتر موصول بالإنترنت ومرحاض ومطبخ صغير، ويتلقى زيارات منتظمة من مشاهير يدعمون قضيته، مشيراً إلى انه يشعر بأنه مسجون لكن ذلك يجنبه المداهمات المفاجئة من قبل الشرطة، بسبب وجود حكم القانون وليس التعطيل التعسفي كما هو الحال في الكثير من البلدان الآن، ويخشى على سلامة عائلته بسبب وضعه الصعب.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.