البرلمانيون البريطانيون يحذرون من انتشار السلاح الكيميائي في حال سقوط النظام في سورية
البرلمانيون البريطانيون يحذرون من انتشار السلاح الكيميائي في حال سقوط النظام في سورية

حذرت لجنة شؤون الاستخبارات والأمن في البرلمان البريطاني من خطر انتشار السلاح الكيميائي في حال سقوط النظام في سورية، قائلة إن وقوع الاسلحة الكيميائية في أيدي الجهاديين سيؤدي إلى عواقب كارثية.

وقد جاء في التقرير السنوي للجنة "هناك خطرا كبيرا، حيث قد يقع جزء من الأسلحة الكيميائية السورية في أيدي من لهم صلة بالإرهاب في سورية، أو في أي مكان آخر بالمنطقة".

وأضيف في التقرير: "واذا حدث ذلك، فقد تكون العواقب كارثية"

وأورد التقرير تحذير مدير وكالة الاستخبارات البريطانية جون ساورز من خطر "انتشار مقلق جدا (للأسلحة الكيميائية) تقريبا في ذات الوقت الذي يتزامن مع سقوط النظام" على حد قوله.

واشار التقرير إلى أن "عناصر "القاعدة" والجهاديين المنفردين في سورية يشكلون حاليا الخطر الارهابي الأكثر اثارة للقلق بالنسبة الى بريطانيا والغرب". ولفت إلى أن اعدادا كبيرة من المتطرفين توافدوا على سورية، بمن فيهم من بريطانيا والدول الاوروبية الأخرى.

يذكر أن الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، أعلنت عن وجود ادلة لديها تدل على استخدام القوات الحكومة السورية أسلحة كيميائية ضد مقاتلي المعارضة على نطاق محدود, حسب زعمها.

من جانب آخر أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين يوم الثلاثاء انه سلم الى الامم المتحدة ادلة تؤكد استخدام المقاتلين للسلاح الكيميائي في خان العسل بريف حلب


اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.