الخارجية المصرية اتفاق بين القاهرة ودمشق على الحفاظ بالعلاقات القنصلية بعد قطع العلاقات الدبلوماسية
الخارجية المصرية اتفاق بين القاهرة ودمشق على الحفاظ بالعلاقات القنصلية بعد قطع العلاقات الدبلوماسية


تم الاتفاق بين سورية ومصر بالابقاء على علاقات قنصلية عبر القنصلية المصرية في دمشق والقنصلية السورية في القاهرة، وذلك لرعاية مصالح البلدين. وأشارت الوزارة في بيان أصدرته إلى وجود أكثر من 160 ألف سوري في مصر، إضافة إلى آلاف المصريين في سورية.

وفي وقت سابق قالت مصادر إعلامية إن القسم القنصلي للسفارة السورية في القاهرة أعلن استئناف عمله والبدء في استقبال طلبات المصريين وشكاوى المواطنين السوريين في مصر.

جاء ذلك بعد ثلاثة أيام على خلع الرئيس محمد مرسي الذي كان قد أعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع سورية.

وهناك توقعات بأن السلطات المصرية الجديدة ستعيد النظر في هذا الإجراء.

وكان الرئيس المصري محمد مرسي قد أعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع سورية، وإغلاق السفارة السورية بالقاهرة وسحب القائم بالأعمال المصري من دمشق. وقال مرسي في كلمته أمام مؤتمر "الأمة المصرية لدعم الثورة السورية" آنذاك إن "مصر الثورة والمؤسسات الرسمية والمدنية والقوى السياسية تدعم الثورة السورية ماديا ومعنويا".


اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.