الخارجية الروسية مشروع بيان مجلس الأمن حول الأحداث في حمص أحادي الجانب
الخارجية الروسية مشروع بيان مجلس الأمن حول الأحداث في حمص أحادي الجانب

أعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها أن مشروع بيان مجلس الامن الدولي حول الاحداث في حمص الذي قدمته بعض الدول غير الدائمة العضوية في المجلس، يتسم بطابع متحيز وأحادي الجانب.

وأكدت الخارجية أن مشروع البيان تضمن "دعوات لوقف العنف موجهة الى الحكومة السورية بشكل أكبر، بينما بقيت أعمال المعارضة المسلحة التي تستخدم المدنيين كدروع بشرية دون أي تنديد عمليا

وأشير في البيان إلى أن "الجانب الروسي على الرغم من ذلك أعرب عن استعداده للعمل على مشروع البيان، واقترح جعل النص أكثر توازنا من خلال التعبير عن القلق على مصير سكان مدينتي نبل والزهراء بريف حلب, اللتين تحدث عنهما الامين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) واللتين أصبحتا محاصرتين نتيجة أعمال مقاتلي المعارضة".

وورد في البيان أيضا: "ولكن تم تجاهل مقترحاتنا، وبالإضافة الى ذلك زاد أصحاب المشروع من تحريف جوهر ما يحدث من خلال فرضهم مطالب إضافية موجهة الى الحكومة السورية بتوفير إمكانية وصول المساعدات الانسانية إلى المناطق الأخرى"

واشارت الخارجية الروسية الى أنه لم يؤخذ بعين الاعتبار توجه وزارة الخارجية السورية إلى اللجنة الدولية للصليب والهلال الاحمر الدوليين بطلب نقل المساعدات الانسانية إلى سكان حمص، وتأكيدها الاستعداد لضمان ممرات انسانية لذلك

واضاف البيان أنها ليست الحالة الاولى التي يبدون فيها مثل هذا الموقف غير الموضوعي والمتحيز من تقدير الوضع في سورية والذي يأتي في صف واحد مع استعراض عدم الرغبة في ادانة العمليات الارهابية في سورية والمحاولات لتبرير أعمال مقاتلي المعارضة.

وجاء في بيان الخارجية أيضا أن الجانب الروسي يدعو كافة الجهات المعنية إلى التركيز على البحث عن حل سياسي دبلوماسي للازمة السورية، بما في ذلك في اطار المبادرة الروسية الأمريكية التي أعلن عنها سابقا .


اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.