في ذكرى حرب تشرين ، إسرائيل تكشف أسرارها
في ذكرى حرب تشرين ، إسرائيل تكشف أسرارها

كشفت اللجنة الحكومية الإسرائيلية التي أجرت تحقيقات موسعة لمعرفة أسباب الهزيمة عن وثيقة تحتوي على تصريحات لرئيسة الوزراء الإسرائيلية آنذاك "جولدا مائير" تقول فيها إنها خططت لشن هجمة استباقية على كل من مصر وسوريا قبيل يوم 6 أكتوبر لكنها كانت خائفة من رد فعل الولايات المتحدة ورئيسها في ذلك الوقت "ريتشارد نيكسون"  وفي شهادة مائير، أمام اللجنة الحكومية قالت " إنها كانت تخشى من رد فعل عنيف تتخذه الولايات المتحدة حال توجيه ضربة عسكرية استباقية للدولتين العربيتين".  وكشفت الوثيقة أن الحكومة الإسرائيلية علمت بقيام أحد الزعماء العرب بشن حرب على إسرائيل قبيل 6 تشرين، وقالت مائير "استطيع أن أقول بكل ثقة إنه إذا قمنا بهذه الضربة الاستباقية، فالغطاء الجوي الأمريكي لن يأتي إلينا. 

وفي أول شهادة بالصوت والصورة وفي أجواء حرب تشرين اعترف مسؤول إسرائيلي بأن بلاده فكرت في الخيار النووي في تلك الحرب.

القناة الأولى الإسرائيلية عرضت شهادة أرنون عزرياهو الذي كان المساعد الأقرب للوزير إسرائيل غليلي، كشف فيها عن طلب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه دايان إعداد الخيار النووي في ظهيرة يوم الأحد السابع من تشرين الأول عام 1973، وهو اليوم الثاني للحرب.

 حيث قال أرنون "وصل ديان إلى الباب وأمسك بمقبضه، وقال الوضع بالغ السوء ليس لدينا الكثير من الوقت والخيارات، يجدر بنا أن نعد الخيار النووي.. من أجل ألا نضيع الوقت، قررت حتى قبل حضوري إلى هنا استدعاء مدير عام لجنة الطاقة النووية  شلهيبت فراير وهو ينتظر خارج الغرفة، إذا صادقت على الأمر فإنه سيفعل الاجراءات المطلوبة خلال دقائق".

كلام ديان آنذاك أثار عاصفة؛ اشتعل الوزير يغئال ألون وكذلك غليلي.. وقفا وعارضا الأمر وقالا إن بوسعنا الصمود وإيقاف الهجوم، وإن قواتنا الاحتياطية في الطريق إلى الجولان.

 

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.