الشعار: المقاومة وثقافتها ولدت من رحم انتصارات تشرين
الشعار: المقاومة وثقافتها ولدت من رحم انتصارات تشرين

أكد اللواء محمد ابراهيم الشعار وزير الداخلية أن المقاومة وثقافتها ولدت من رحم انتصارات تشرين قبل أربعين عاما وأنها لاقت البيئة الخصبة لدى شعبنا الذي دعم الجيش العربي السوري لافتا إلى أن المقاومة هي السلاح الأمضى في تحقيق النصر الذي كان ثمرة يانعة للبطولة والرجولة والشهادة.

وقال الشعار في حوار مع إذاعة صوت الشعب  بمناسبة ذكرى حرب تشرين التحريرية التي قادها القائد حافظ الأسد "إن حرب تشرين التحريرية ردت للعرب ثقتهم بأنفسهم وبرهنت للعالم أنهم أمة قادرة على تحقيق النصر عندما يحسمون أمرهم ويحسنون استخدام امكاناتهم" مشيرا إلى أنها غيرت المعادلات التي كانت قائمة سابقا وأكدت أن العرب أمة جديرة بالحياة.

وعن الحرب التي تخوضها سورية اليوم في مواجهة "الإرهاب الدولي" أضاف الشعار "من راهن على سقوط سورية أما خائن رخيص أو عدو واهم متربص وكلاهما لم يقرأ التاريخ جيدا وأن سورية لم تأتمر بإرادة أجنبية ولم تسكت على الغزاة والطامعين بل كانت سيف الحق ودرع الكرامة" معربا عن ثقته بأن عيون السوريين ستكتحل بولادة سورية المتجددة الاكثر أمانا وطمأنينة.

وأكد الشعار أن سورية تؤمن بالشعب العربي ولن تنحرف عن رسالتها القومية رغم "تخاذل بعض الحكام العرب الذين سبقوا الأعداء في الكيد لها وبادروا إلى طعنها واستجلاب القتلة والإرهابيين إليها من شتى الأصقاع ودعوا ومازالوا يدعون إلى العدوان العسكري الخارجي عليها".

وأشار إلى أن بعض الانظمة العربية أقامت علاقات سرية وعلنية مع العدو الصهيوني ليكونوا بذلك عنوانا للتخاذل والتنكر للقضايا العربية والتسليم بالواقع المفروض والاستسلام لافتا إلى أنهم ليسوا أكثر من عملاء يلعبون الأدوار التي تناط بهم ضد أمتهم وشعوب المنطقة.

ولفت إلى أن قوى الأمن الداخلي شريحة طليعية من شرائح المجتمع السوري ومهمتها الأولى هي التصدي للإرهاب إلى جانب الجيش العربي السوري مبينا أن الوزارة تولي أهمية كبيرة للتأهيل والتدريب في مختلف مجالاته العلمية والنفسية والجسدية والامنية والوطنية والعسكرية لافتا إلى أن ظروف المرحلة تفرض زيادة التركيز على بعض جوانب هذا التأهيل لجهة التأهيل العسكري والمدني.

ودعا وزير الداخلية أولئك المضللين الذين استثمروا طاقاتهم للتخريب والقتل والتدمير في بلدهم للعودة الى جادة الصواب لاسيما أن الحقيقة أصبحت ماثلة أمامهم وأن أساليب التضليل باتت مكشوفة للجميع، على حد قوله.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.