د.بشار الجعفري
د.بشار الجعفري

أوضح مندوب سورية الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري ، أن القرار الذي توصل إليه مجلس الأمن ووافق عليه ماهو إلا صك غفران للغرب من تورطهم في دعم الإرهاب.

وأشار الجعفري في كلامه أمام مجلس الأمن إلى أن سوريا لفتت مراراً وتكراراً إلى أهمية التطلع بجدية لخطورة التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها داعش في سوريا والعراق، إلا أن المجلس تجاهل كل دعواتنا ورسائلنا الموثقة لجرائم الإرهاب في سوريا وتحذيراتنا من امتداه.

واستنكر الجعفري تجاهل القرار للدورين السعودي والتركي الهدامين خاصة فيما يخص سرقة النفط السوري وبيعة للدول الأوروبية بصورة غير مشروعة، مؤكداً أن هذا القرار عبارة عن قرار إعلاني فقط موجّه للدول الغربية وللرأي العام الغربي فقط وليس لدولنا وشعوبنا العربية، لافتاً إلى أن الغرب يسعى اليوم إلى الحصول على صك غفران من مجلس الأمن أمام شعوبه لتبرير دعمه وتسهيلاته لوصول هذه التنظيمات الإرهابية، وهو يحاول بهذا القرار تبرئة يديه القذرتين مما اقترفته في سوريا والعراق.

واعتبر بشار الجعفري في حديث للتلفزيون السوري عقب انتهاء الجلسة والمؤتمر الصحفي، أن مقاطعة رئيس الجلسة وهو بريطاني كان مقصوداً، لأنه يعرف أن الحقيقة ستصدر في ردنا وأنه لايريد للشعوب الغربية أي شعوب بلاده أن تفهم حقيقة مايجري في الدول العربية، ولايريدها أن تستشعر الخطر المجدق بها من خلال تمدد هذه التنظيمات الإرهابية.

كما استنكر الجعفري تجاهل قرار مجلس الأمن الذي ينص على مكافحة الإرهاب وفرض عقوبات على الدول التي يثبت دعمها للتنظيمات الإرهابية، استنكر تجاهله للتسهيلات التي تقدمه  إسرائيل للميليشيات الإرهابية من خلال تأمين الدعم اللوجستي لهذه التنظيمات والسماح لهم بالدخول والخروج إلى سوريا عبر الجولان المحتل،
متسائلاً هل حاول مجلس الأمن أن يتعرف على هوية من يقوم بسرقة النفط السوري..؟، وهل حاول أن يعرف من هي الدول الأوربية الساعية لشرائه من التنظيمات وعبر الوسيط التركي بصورة غير شرعية ..؟.
 
وختم الجعفري كلامه حول القرار بالتأكيد على أن زمن التشويش والتضليل حول مايحدث في سوريا قد انتهى، وان الجانب الأميركي والبريطاني بات اليوم يشاركنا يخاوفنا من التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها داعش وجبهة النصرة. مؤكداً أن سوريا ومنذ ثلاث سنوات تحارب وحيدة بالنيابة عن الإنسانية جمعاء كل هذه التنظيمات الإرهابية، مشدداً على ضوروة مكافحة القنوات التي تغذي الإرهاب وتبث من دول خليجية معروفة

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.