أرشيف
أرشيف

أدان مجلس الوزراء الأعمال الإرهابية الجبانة والحاقدة التي ترتكبها المجموعات المسلحة في العراق ولبنان والتي تتزامن مع العدوان الصهيوني الغاشم والهمجي بحق أبناء شعبنا العربي الفلسطيني.

المجلس وخلال جلسته الأسبوعية التي عقدها، اليوم، برئاسة الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء في حكومة تسيير الأعمال وناقش فيها واقع القطاعات الزراعية والصناعية والتجارية والخدمية وتعزيز قدراتها، أكد أن العدو والممول واحد والهدف واحد وأن إرادة الشعب العربي الحي هي الأقوى وستدحر العدوان الصهيوني والإرهاب.

وقدم المجلس التهنئة للجيش والقوات المسلحة قيادة وضباطا وصف ضباط وأفرادا بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لتأسيسه.

وأوضح الدكتور الحلقي أن ذكرى تأسيس جيشنا الباسل تتزامن مع الانتصارات المميزة والنوعية التي يسطرها كل يوم أبطال جيشنا العقائدي على جميع الجبهات لإعادة الحياة والاستقرار إلى ربوع الوطن مشيراً إلى استمرار الحكومة وإجراءاتها بالتعاون مع مختلف الفعاليات السورية في تعزيز قدرات الاقتصاد الوطني وتوفيرالمستلزمات المعيشية والمواد الغذائية والتموينية والمشتقات النفطية.

ولفت إلى استقرار الواقع الاقتصادي وتنامي قطاع السياحة مع توفر الأمن والاستقرار داعيا إلى الاهتمام بهذا القطاع لتوفير عوامل الجذب عازيا في الوقت نفسه التأثر الطفيف في سعر صرف الليرة بالأحداث التي تشهدها المنطقة ونشاط قطاع السياحة خلال فترة العيد.

وبيّن أن الحكومة تقف بالمرصاد لمتابعة واقع سعر صرف الليرة السورية وتتخذ الاجراءات الكفيلة بتعزيزها وحمايتها.

وأكد على أن الحكومة تقوم بتقديم وإدخال المواد الإغاثية إلى جميع المناطق المحتاجة دون تمييز أو استثناء وخاصة المناطق غير الآمنة انطلاقا من واجبها القانوني والاخلاقي والانساني تجاه مواطنيها حيث جرى بهذا الصدد ادخال المساعدات الاغاثية إلى ريفي حلب ودرعا.

ودعا الحلقي وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك إلى متابعة شراء الأقماح من المحافظات الشرقية ونقلها إلى المنطقة الوسطى والجنوبية ومن وزارة التعليم العالي اتخاذ الإجراءات والاستعدادات اللازمة لافتتاح الكليات الجديدة.

كما طلب من وزارة الري تطبيق العدالة في توزيع وتقنين مياه الشرب نتيجة موسم الجفاف وكذلك برنامج الري بالنسبة للمحاصيل الزراعية ومن الجهات المعنية الاهتمام بجاهزية الصرافات الآلية وزيادة عددها في محافظتي اللاذقية وطرطوس مؤكداً على ضرورة محاسبة المقصرين في اداء اعمالهم ومحاربة كل مظاهر الفساد.

 وكان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تسيير الأعمال وليد المعلم قدم عرضا سياسيا شاملا لفت فيه إلى الأحداث الاخيرة التي تشهدها المنطقة العربية مبيناً أن الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري تعزز صمود محور المقاومة والممانعة ضد المخططات المريبة المعدة للمنطقة.

كما قدم الدكتور علي حيدر وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية في حكومة تسيير الأعمال عرضا لواقع المصالحات الوطنية لفت فيه إلى تنامي وتسارع إجراء المصالحات الوطنية على مستوى المحافظات والمناطق كافة ودور الوزارة الاساسي في هذا الاتجاه بالتعاون مع كل مكونات الشعب السوري.

واستعرض نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات وزير الإدارة المحلية في حكومة تسيير الأعمال المهندس عمر غلاونجي واقع القطاع الخدمي خلال الأسبوع الماضي لافتاً إلى تأثر قطاع الاتصالات في بعض المحافظات نتيجة للاعتداءات الإرهابية على هذا القطاع والجهود المبذولة لإعادة الاتصالات إلى جميع المناطق وتطور أداء القطاع الصحي وتوفير الرعاية الصحية المناسبة للمواطنين.

وأشار إلى انخفاض مناسيب المياه الجوفية والسدود نتيجة موسم الجفاف الذي تمر به سوريا موضحاً ضرورة ترشيد وتقنين استخدامات المياه.

بعد ذلك أقر مجلس الوزراء مشروع قانون تعديل المادتين 5 و6 من القانون رقم 21 لعام 1974 الناظم للجمعيات الفلاحية التعاونية.

كما تم عرض كتابي وزارتي المالية والزراعة والإصلاح الزراعي حول اقتراحهما منح العاملين في الجهات العامة المدعوين إلى الخدمة الاحتياطية كل التعويضات المنصوص عليها في القوانين والأنظمة النافذة أو اقتصارها على التعويضات الملازمة للأجر.

كما أقر المجلس مشروع قانون تصديق الجمهورية العربية السورية على الانضمام الى اتفاقية ميناماتا بشأن الزئبق.

ويأتي مشروع القانون انطلاقا من دستور الجمهورية العربية السورية الذي ينص على حماية البيئة واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحمايتها من كل أشكال التلوث وتأمين بيئة صحية وسليمة للمواطن السوري.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.