من آثار سورية
من آثار سورية

أكد رئيس الوفد السوري المشارك في فعاليات الملتقى الثقافي الموسم 35 الذي سيقام في مدينة ريمني الإيطالية و المدير العام للآثار والمتاحف الدكتور مأمون عبد الكريم أن الفعالية الحوارية الأولى التي ستقام على هامش الملتقى ستتعرض لعمق الزمن وأصل التواصل في المجتمعات السورية القديمة.

وأوضح عبد الكريم وخلال هذه الفعالية، ينظم البروفيسور المعروف بوتشيلاتي معرضاً جوالاً عن العمارة والعمران في منطقة البحر المتوسط من خلال محمية تل موزان في القامشلي.

كما بين مدير الآثار أن الفعاليات المختلفة للملتقى ستسلط الضوء على المخاطر التي تعرض لها التراث الثقافي السوري خلال الأزمة، والتعريف بأهم الاكتشافات والدراسات التي تظهر تاريخ سوريا الحضاري وأهميته على المستوى الإقليمي والدولي، وحسب برنامج العمل، ستركز الفعالية الثانية على علم الآثار اليوم في سوريا باعتباره مشروعا للسلام، بينما تتناول الفعالية الثالثة الواقع السوري اليوم وعلم الآثار فيه.

يشار إلى أن الملتقى سيعقد تحت عنوان "إلى نهاية الأرض والوجود لن يترك القدر الإنسان بحاله.. ملتقى من أجل الصداقة بين البشر".

وهذا الملتقى، ريمني، هو تظاهرة ثقافية سنوية ضخمة تنطوي على أهمية عالمية كبيرة، وتنظمها منظمة غير حكومية يحضرها سنوياً نحو 800 ألف زائر من 20 دولة و4000 متطوع، كما يقام فيها 130 مؤتمراً، 250 محاضرة، و8 معارض، وذلك على مساحة 170 ألف متر مربع، وبمشاركة 1000 صحفي معتمد، وأكثر من 200 شركة وجهة راعية.

الفعاليات تمتد بين الفترة الواقعة بين 24 – 30 آب الجاري، الذي سيحضره، ثلة من علماء الآثار والمتاحف في العالم.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.