أرشيف
أرشيف

شهت أسواق مدينة دمشق ارتفاع في الأسعار ففي سوق الصالحية بدمشق، الأسعار مرتفعة عن العام الماضي بنسبة 50% وبشكل عام فإن أسعار الألبسة منذ بداية الأزمة وحتى الآن ارتفعت بنسبة 200% حسب أصحاب بعض المحال التجارية الذين اشتكوا من الركود في السوق هذا العام نتيجة الارتفاع الكبير بالأسعار والذي لا يتناسب والقوة الشرائية للمواطن نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

وبحسب ما نشرته صحيفة الثورة اليوم، فقد لوحظ خلال الجولة أن سعر الكنزة النسائية الصيفية بـ3000 ليرة وهذا سعر وسطي ،في حين أن سعر بنطال الجينز النسائي يتراوح مابين 4000و 6000 ليرة ،والبنطال القماش بـ5000 ليرة ،في حين سعر الطقم النسائي يراوح مابين 7000و 10000 ليرة وقس على ذلك مع العلم أن هذا السوق يعد إلى حد ما معتدلاً من حيث الأسعار ففي أسواق مجاورة يرتفع السعر بنسبة تتراوح مابين 20إلى 50% حسب الماركة ومكان تواجد السوق.‏

وعلى الرغم من التنزيلات التي تملأ الأسواق إلا أن أسعار الألبسة مازالت مرتفعة بنسبة كبيرة، ونرى ذات الأسعار تقريبا بمحال بيع الألبسة الرجالية التي يباع الطقم بأحد أسواق دمشق بـ 39 ألف ليرة ،وهنا لابد من التوقف عند هذا السعر وكيف حسبت نسبة الربح وتكلفة الإنتاج، وبالعودة إلى أسعار الألبسة الرجالية فسعر القميص الصيفي يتراوح مابين 3500 و 5000 ليرة والكنزة بـ4000 ليرة ،وبنطال القماش بـ 3000 ليرة ،وسعر الطقم الرجالي يتراوح مابين 6000 إلى 18 ألف ليرة حسب تركيب القماش والماركة.‏

وبالنسبة لأسعار الألبسة الولادية والتي قيدت مؤخرا فأسعارها نارية بامتياز فمثلا سعر الطقم الولادي يتراوح مابين 5000 إلى 7500 ليرة ،وسعر الكنزة الولادية بـ3000 ليرة والبنطال الولادي يتراوح سعره مابين 2000 إلى 3000 آلاف ليرة.‏

بالمقابل نرى أن هناك إقبالاً كبيراً على شراء الألبسة المستعملة (البالة) والتي ارتفعت هي الأخرى لكن تبقى ملاذا لذوي الدخل المحدود وخاصة مع الارتفاعات الكبيرة بالأسعار لمختلف المواد ،والقوة الشرائية المنخفضة ولها زبائنها أيضا من الأغنياء.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.