بلدة كفرنان.. عامان من هجمات المسلحين
بلدة كفرنان.. عامان من هجمات المسلحين

تتعرض بلدة كفرنان في ريف حمص منذ أكثر من عامين إلى نيران مسلحي تنظيم "جبهة النصرة" وميليشيات "الجيش الحر" بغية السيطرة على البلدة لتكون ممرا لنقل الأسلحة والإمدادات إلى المسلحين في حمص وريفها الشمالي. وتتكرر الهجمات بشكل يومي وتزداد الاعتداءات من خلال استهداف القرية بالقذائف الصاروخية ورصاص القنص الذي أصاب معظم المنازل في البلدة. وقوع البلدة في مرمى نيران المسلحين وازدياد الأوضاع الإنسانية سوءا وانقطاع الماء والكهرباء وإقفال المدارس وغياب المنظمات الإنسانية عن تقديم المعونات، كل هذا جعل الأهالي خصوصا الأطفال والنساء يضطرون إلى النزوح عنها خشية تفاقم الأوضاع وربما دخول المسلحين إليها. ويقول مراقبون إن الجيش السوري شارف على الانتهاء من العمليات العسكرية في منطقتي الدار الكبيرة والغنطو ما يسهل عليه دخول الرستن ومن ثم تلبيسة وهذا ما يعتبر عملية دقيقة. ويشير هؤلاء إلى أن الرهان يبقى كبيرا على صمود أهل كفرنان أمام ضربات المسلحين لا سيما إن لم تقم الدولة السورية بدعمها لوجستيا وعسكريا.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.