فيصل المقداد
فيصل المقداد

أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أن الاحتلال الإسرائيلي بدأ الحرب الفاشية على قطاع غزة بشكل مصطنع لتصفية قضية الشعب الفلسطيني ومنع أي إمكانية قد تقود آجلا أو عاجلا إلى أن يكون هذا الشعب قادرا على استعادة حقوقه المشروعة في العودة وتقرير المصير وإنشاء دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس.

وقال المقداد في مقال نشرته صحيفة البناء اللبنانية "إن البعد الحقيقي للقضية الفلسطينية هو البعد القومي العربي لأن هدف "إسرائيل" هو الهيمنة على جميع الدول العربية وإخضاعها للقرار الصهيوني وبالتالي تفتيتها مشيرا إلى أن ما يشجع "إسرائيل" على المضي في قتلها الشعب الفلسطيني هو بعض المبادرات التي تطلقها أطراف بذريعة إنقاذ الشعب الفلسطيني في غزة ولكنها تأتي في حقيقة الأمر لخدمة "إسرائيل" ودور الولايات المتحدة وأدواتها في المنطقة بما في ذلك وعلى نحو خاص قطر وتركيا اللتين تسعيان إلى تقديم التنازل تلو التنازل على حساب هذه القضية ودماء الفلسطينيين لإنقاذ بنيامين نتنياهو الباحث عن مخرج من ورطته وبالتالي ليس الوقت الآن للمزايدة من قبل تركيا وغيرها على حقوق الشعب الفلسطيني ودماء شهدائه المدنيين من نساء وأطفال وشيوخ.

وانتقد المقداد موقف بعض الدول العربية كالأردن والسعودية التي حرضت ضد سوريا وطالبت بتدخل عسكري خارجي فيها فيما تكتفي الآن بمتابعة التفرج على الاحتلال وهو يقتل أطفال فلسطين في إطار سعيها لنيل بركات أمريكا ورضا نتنياهو ولو كان ذلك على حساب قتل جميع الفلسطينيين.

وشدد المقداد على أن سوريا التي تعتبر العدوان الإسرائيلي على غزة وعلى فلسطين عدوانا عليها واستهدافا لها تعيد التذكير بأن العدوان المستمر عليها منذ ثلاث سنوات ونصف هو عدوان على فلسطين لأنها نذرت نفسها قيادة وشعبا وإمكانات لإبقاء القضية الفلسطينية في مكانها حركة تحرر وطني مقدسة ولذلك كله صبت الدول الغربية وأدواتها في المنطقة جام غضبها على سوريا لتغيير الموقف السوري بغية تدمير الموقع العربي الأخير الذي يناصب "إسرائيل" وسياساتها العداء المعلن والصادق مؤكدا أن الغرب الاستعماري و"إسرائيل" إضافة إلى أدواتهم من الحكومات العربية يستهدفون سوريا للوصول إلى إنهاء القضية الفلسطينية.

وفي ختام المقال عبر إن المقاومين الفلسطينيين على أرض فلسطين والصامدين من أبطال الجيش العربي السوري يدافعون عن العرب الشرفاء وعن أطفالنا وأمهاتنا وأرض أجدادنا ولذلك يجب أن نتابع صمودنا جميعا في وجه "إسرائيل" وأدواتها...وسننتصر.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.