السيد حسن نصر الله
السيد حسن نصر الله

أوضح الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن أحداث غزة وتطوراتها وخصوصية يوم القدس العالمي أوجب اللقاء اليوم رغم كل الظروف الأمنية"، مبيناً أن "الصهاينة كان همهم ومازال تصفية القضية الفلسطينية وإلغائها".

وأضاف نصر الله في كلمة خلال مشاركته شخصياً في مهرجان يوم القدس العالمي في مجمع سيد الشهداء بالضاحية الجنوبية في بيروت بعد مرور عام على آخر إطلالة علنية له "عندما نتحدث عن مؤامرات لتصفية القضية الفلسطينية نتحدث عن برنامج إسرائيلي أميركي غربي أعانهم فيه الكثير من الأنظمة العربية لأن عروشهم كانت مرهونة بخدمة هذا المشروع".

وأكد أن "غزة اليوم انتصرت بمنطق المقاومة والصهاينة فشلوا في العدوان"، لافتاً إلى أن "المستهدف في غزة هو المقاومة بكل أطيافها وليس حماس فقط" وأن "قضية فلسطين تبقى القضية المركزية" على الرغم من كل المحاولات لتحويل الأنظار عنها وأن سوريا وإيران وحزب الله لم يقصروا يوماً في دعم المقاومة الفسطينية.

السيد نصر الله قال: "أمريكا تغطي الحرب على غزة وتدعمها منذ بدايتها"، مؤكداً على أن "الحرب الإرهابية على قطاع غزة هدفها الإخضاع والإذلال والدفع إلى الاستسلام" لافتاً إلى أن "الإسرائيلي استغل موضوع خطف المستوطنين الثلاثة التي ألبست لحركات المقاومة ليتخذ منها ذريعة ليشن حرباً على غزة في هذا التوقيت".

وتوجه إلى أهل غزة بالقول: "أن من سيحسم الموقف هو ثلاثة: الميدان والصمود الشعبي والصمود السياسي" مشيراً إلى أن "سوريا كانت ولا زالت الحاضن للمقاومة والجدار المتين بوجه المشروع الصهيوني".

وأضاف: "المرحلة التي نمر بها اليوم هو أخطر مرحلة منذ اغتصاب فلسطين لأنه في السابق كنا نتحدث عن تدمير دول وأنظمة بينما اليوم يعملون على تدمير الشعوب".

وقال: "في غزة اليوم فشل إستخباري إسرائيلي حول تحديد أماكن صواريخ المقاومة ومخازنها وكيفية تحرك المقاومة والفشل الإسرائيلي يظهر في فشل سلاح الجو الإسرائيلي في حسم المعركة في غزة".

وشدد على أن المقاومة في غزة قادرة على صنع الانتصار وستصنع الانتصار إن شاء الله، مشيراً إلى أن العدو منذ العام 2006 عمل على تأسيس جيش قوي وهو اليوم يقابل قطاع محاصر أشد أنواع الحصار ما يظهر فشل العدو والنجاح الكبير للمقاومة.

كما ندد السيد حسن بكل ما يتعرض له المسيحيون والمسلمون أيضا في العراق وما تتعرضه له مقامات الأنبياء ودور العبادة معبراً عن تخوفه من أن هذه الأعمال هي تحضير لهدم المجسد الأقصى.


وتابع حديثه قائلاً: "هذه المرة الأولى التي تنطلق فيها صواريخ من داخل فلسطين إلى داخل فلسطين لتطال كل مساحة فلسطين وهذا إنجاز هائل، كما أنه ليس سهلاً على نتنياهو التسليم بالهزيمة والمقاومة ستفرض الحل والإسرائيلي هو الذي سيصرخ".

وختم السيد نصر الله: "يمكن لأي إنسان أن يضع جدولا لما قدمه محور المقاومة لفلسطين وما قدمه المحور الآخر وماذا قدم لشعب فلسطين وماذا قدم في الساحات الأخرى التي تهدف للقضاء على القضية الفلسطينية" مضيفاً: "نحن في حزب الله نتابع بدقة مجريات المعركة ونقول للمقاومة في غزة نحن معكم وسنقوم بكل ما يتوجب".

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.