وزير الإعلام عمران الزعبي
وزير الإعلام عمران الزعبي

أوضح وزير الإعلام في حكومة تسيير الأعمال عمران الزعبي أن الإعلام السوري سيبقى رائدا في التبني والدفاع عن الفكر القومي والثوابت الوطنية والقضية الفلسطينية تحديدا وقضية الصراع العربي الصهيوني ويمثل هموم الناس وطموحاتهم وتطلعاتهم وأمانيهم ويعبر عن واقعهم بشكل حقيقي دون أي تزوير أو تزييف للحقائق وسيظل يطرح المسائل والحلول بشفافية وعلانية بشكل يتناسب مع سياسته الإعلامية كإعلام وطني.

و في اتصال مع التلفزيون العربي السوري الليلة الماضية هنأ الزعبي العاملين في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بمناسبة عيد التلفزيون العربي السوري مؤكدا أن الإعلام السوري كان ولايزال جزءا من المواجهة الوطنية الكبرى دفاعا عن سورية ولاسيما في مرحلة الحرب المستمرة عليها منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة.

وأضاف الزعبي إن أهمية هذا العيد الذي يشكل خصوصية بالنسبة للعاملين في قطاع الإعلام الوطني الحكومي أو الخاص تأتي من الإحساس الكبير بالمسؤولية الموجودة لدى كل الصحفيين والعاملين في قطاع الإعلام على مدار العقود الماضية مبينا أن هذا الإحساس بهذه المسؤولية الوطنية أنتج مفاعليه الكبيرة والمهمة في تقديم صورة عن الإعلام الوطني ودوره ووظيفته ورسالته الوطنية خلال هذه المرحلة بالذات حيث استطاع مواجهة جملة من التحديات الكبيرة وفي مقدمتها الحرب الإعلامية الشرسة التي شنتها ضده وضد سورية الكثير من المحطات الفضائية والصحف ووكالات الأنباء.

وأوضح الزعبي أن هناك رضا عن سير عملية التطور في الإعلام السوري فيما يتعلق بإعداد الكوادر وتهيئتها وتدريبها وأدائها لمهامها من المنظور الوطني مبينا أن ما يجب الاتكاء عليه هو الإرادة الوطنية الجمعية لدى العاملين في مجال الإعلام الخاص والحكومي التي ترتكز على الثبات ورباطة الجأش والتي قدمت التضحيات والشهداء في سبيل مواجهة التحديات والقيام بالدور الوطني في الدفاع عن سورية.

وأكد الزعبي أن الرئيس بشار الأسد اعتبر في خطابه بعد تأديته القسم الدستوري لولاية دستورية جديدة أن مواجهة الفساد تشكل تحديا كبيرا لأنها ليست مسألة قانونية فحسب بل وظيفة شعبية وجماهيرية مشددا على أن تعرية الفساد والإشارة إليه واستكشاف مواطنه ومكامنه جزء من مهام الإعلام الاستقصائي الذي يقوم بإجراء التحقيقات الصحفية والإعلامية ويبحث عن الحقائق والخفايا ويسلط الضوء عليها بالتعاون مع كل الأجهزة الحكومية الأخرى.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.