خلال اللقاء
خلال اللقاء

بيّن سماحة المفتي العام للجمهورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون أن سوريا استهدفت لأنها بلد المقاومة والحضارة والتاريخ وأن الأعداء اتحدوا لإسقاطها وتنفيذ مخططهم من خلال تجنيد شذاذ الآفاق ليكونوا أداة للقتل والتخريب باسم الإسلام بغية تشويهه وتخريب القيم الأخلاقية والإنسانية التي يحملها موضحاً أنهم حاولوا خداع بعض من غرر بهم من الشباب بأكذوبة أن الإسلام دين ودولة.

وطالب المفتي حسون الشباب السوري أن يكونوا الجيل المؤتمن على حضارة أمته والذي يبني بسواعده الوطن.

المفتي حسون وخلال لقائه اليوم المشاركين في دورة الإعداد الوطني التي أقامها فرع دمشق لاتحاد شبيبة الثورة في مدينة الشباب أكد أن سوريا هي الأم الحنون التي "تعفو عمن أخطأ من أبنائها وتمهد له الطريق ليعود ابنا صالحا يدافع عن وطنه وأمته".

كما أشار المفتي حسون إلى أهمية الدور الذي تقوم به المنظمات الشعبية من شبيبة وطلبة في بناء الإنسان وتحصينه بالقيم الأخلاقية والمعرفية وبناء العقول لافتا إلى أهمية دور الشباب في نشر ثقافة المحبة بين أبناء الوطن الواحد في سوريا مهد الرسالات السماوية.

وشدد على أن المؤامرة تستهدف كل ما هو أخلاقي حيث عملت على نشر الأفكار الغريبة عن المجتمع السوري وثقافته من خلال التحريض على العنف والقتل.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.