هنا سورية- متابعة

لمى الأتاسي
لمى الأتاسي

قالت لمى الأتاسي الأمين العام الجبهة السورية المعارضة لصحيفة "القدس العربي" أن "الإئتلاف هو عنوان لحالة فشل لم يعد من الممكن إنقاذها، بعد أن بات همه الوحيد تغيير الأشخاص على رأسه وتغييب أي نية إصلاح حقيقية" متهمة قيادته بالمسؤولية عما أسمتها "فقدان الشعب السوري المساندة الدولية التي كان يتمتع بها في بداية "الثورة" نتيجة سوء الإدارة واستشراء الفساد".

وتساءلت الأتاسي  قائلة "بماذا ينفع تغيير أشخاص وتبادل أدوار بين أعضاء في الإئتلاف فقد الشارع السوري ثقته فيهم تماما؟". مؤكدة أن التنظيم الذي كان يفترض أن يتحدث باسم الشعب السوري ويوحد المعارضة لا يمتلك قرارا حقيقيا ولا يتوفر على القدرة على رسم استراتيجية خاصة لإخراج سورية من وضعها الحالي، وأكثر من ذلك فان أعضاءه لا يبدون أي اعتراض على خطط خفية لتقسيم سورية على غرار الخطط التي تتربص بالعراق لسبب بسيط هو أن سورية ووحدتها ومصير شعبها لم يعد لهما أهمية عندهم

وأتهمت الأمين العام للجبهة السورية المعارضة بعض أعضاء الإئتلاف بمراكمة مكاسب مالية ظهرت عبر "شكل لباسهم الذي تغير ومظاهر الغنى التي بانت عليهم، وأصبح من كان يعمل معلما في التعليم الإبتدائي يركب أفخم السيارات ويرتدي لباسا لا يشبه إمكانياته المادية ويمتلك العقارات كالبنايات والمحلات التجارية والمطاعم والحسابات المصرفية".

ووجهت الأتاسي الإتهام بالمسؤولية عن الفوضى والتقصير في عمل الإئتلاف إلى الإخوان المسلمين ومعهم إعلان دمشق وقيادات الإئتلاف التي أوصلت القضية السورية إلى وضع مسيء لها، موجهةً البعض ممن وصفتهم بالـ«مرتزقة» بأن "يأتوا للعيش داخل مخيمات اللاجئين السوريين في الاردن أو لبنان أو تركيا حتى يتذوقوا بعضا من معاناة شعبنا، عوض تلقي إمتيازات ورواتب شهرية بما لا يقل عن 10 آلاف دولار باسم دماء الشعب السوري".

وأشارت الأتاسي إلى أنهم كجبهة يعتبرون "أن الائتلاف هو إطار يمثل فقط الدول ورجال الأعمال وبعض المنظمات  كالإخوان المسلمين التي قبلت فكرة التدخل في الشأن السوري والتصارع على النفاد فيه ودعمه..الإئتلاف على علله موجود وواقع لكن توجد أيضا إطارات أخرى تحمل هم القضية ولا تملى عليها خططها من الدول تحت ضغط التمويل المالي فيما يشبه لعبة العصا والجزرة".

وعن رأيها بالحكومة الإنتقالية، قالت "نحن لسنا على قناعة بهذه المهزلة حيث أن وزاراتها لا تعدو أن تكون وزارات وهمية لا سلطة ولا أرضية ولا مناخ لها لتعمل، ولن نتردد أبدا في إبداء وجهة نظرنا بشأن الكثير من المبادرات التي نصفها بالوهمية أطلقها الإئتلاف".

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.