أرشيف
أرشيف

زادت جمعية مكافحة السرطان في حماه الإعانة المالية لمرضاها المسجّلين لديها ألفي ليرة سورية، ليصبح المقبوض لكل مريض 5 آلاف ليرة، وذلك بمناسبة شهر رمضان المبارك.

وقال مدير جمعية مكافحة السرطان بحماه الدكتور عصام عدي إن الجمعية وزعت هذه المعونة على 85 مريضا سرطانيا منوّعا، مشيرا إلى أن الجمعية تقوم بدور الإرشاد أيضا إلى المرضى السرطانيين و كذلك تتواصل مع الأطباء المختصين بجهود شخصي، لاحتساب نصف قيمة الفحص للمرضى الفقراء.

وأوضح عدي أن غالبية الإصابات السرطانية هي سرطانات الثدي التي تصيب النساء و هي قد تنتقل بالورائة لدرجة أن لدى الجمعية 3 أخوات مصابات في السرطان و يعالجن منذ خمس سنوات، ثم يأتي في الدرجة الثانية سرطانات الدم، فالأجهزة الأخرى كالمعدة وغيرها، ويدخل في العدد 10 أطفال لم يتجاوز بعضهم الثلاث سنوات.

وعن قلة عدد المرضى المسجلين على مستوى محافظة حماه أشار عدي إلى موت البعض من المرضى و خجل البعض الآخر من الإعلام بمرضه للغير أو عودة بعض الوافدين المرضى إلى مناطقهم و بالتالي متابعة العلاج هناك، إضافة أن إلى هناك مرضى مهيئين ماليا لا حاجة لهم بمراجعة جمعية خيرية.

وأعلن مدير جمعية مكافحة السرطان الدكتور عدي المختص بالجراحة العامة أن السرطانات بدأت تكثر بسبب زيادة نسبة التلوث البيئي و زواج الأقارب و قلة الغذاء المنوع بسبب ضعف الدخل لدى بعض الأفراد

وفي سياق مختلف دعا عدي المجتمع الأهلي و الحكومي لمزيد من التبرعات لمرضى السرطان لتواصل الجمعية دعم مرضاها حيث هناك ندرة في دعم وزارة الشؤون الاجتماعية و العمل لموارد الجمعية، والدعم الحالي المقدم يقتصر على الأهالي و بجهود شخصي.

يذكر أن مديرية التجارة الخارجية بحماه وزعت /300/ إبرة للأمراض السرطانية إلى مشفى حماه الوطني منذ بضعة أيام خلال الشهر الحالي.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.