الرئيس بشار الأسد
الرئيس بشار الأسد

قام الرئيس بشار الأسد بتأدية القسم الدستوري، من قصر الشعب،  وفي كلمة ألقاها وسط حضور رسمي وشعبي، أكد الرئيس الأسد أنه بعد ثلاث سنوات وأربعة شهور، زايد العالم على الشعب السوري بالديمقراطية فمارسها بأرقى صورها فالشعب السوري تحدى كل أشكال الخوف والإرهاب بالاستفتاء والانتخاب ومارس حقه تحت النار وأفشل العدوان.

وعن الانتخابات الرئاسية، قال الرئيس الأسد "إنها ساعات قليلة خرج فيها السوريون ليعبروا عن رأيهم فكانت كفيلة بمحي الارهاب والتزوير، وكانت الانتخابات بمثابة اعلان انتماء للوطن، وكانت معركة للدفاع عن السيادة والشرعية والقرار الوطني وكرامة الشعب حيث أسقطت أصوات السوريين الارهابيين والدول الكبرى والقيادات المنقادة ".

أما عن انتخابات الخارج، أشار الرئيس الأسد، إلى أن السوريين في الخارج الذين قالوا كلمتهم شكلت صفعة للغرب، والماكينات الإعلامية، مشيراً إلى أنه اكثر تفاؤلاً بعودة السوريين الذين أجبرتهم الظروف على المغادرة لأن الشعب أثبت أنه لا يخاف التحدي بل يهواه، فالسوريون أفشلوا مخططات الخارج والعملاء.

وحول عمل المصالحات الوطنية، أكد الرئيس الأسد على السير في موضوع المصالحات لقطع الطريق على المخططات الخارجية، لافتاً إلى أنه من لعب بقوت الناس وسرق كان أخطر من الإرهابيين.

وشدد الرئيس الأسد، على أهمية مكافحة الفساد لأنها الأولولية في مؤسسات الدولة والمجتمع.

وفي الشق الاقتصادي، قال الرئيس الأسد، إن تدمير البنى التحتية لسوريا كان تسير بشكل منهجي، مشيراً،إلى وجود حالة اقتصادية صعبة يشعر بها كل السوريين بلا استثناء، لافتاً إلى أنّ القطاعات الاقتصادية لن تستعيد عافيتها دون إعادة الإعمار، ويضيف:" لن ننتظر حتى نهاية الاحداث للبداية في إعادة الإعمار، وسنبدأ نهاية العام الجاري أو بداية العام المقبل ".

وحول آخر التطورات في غزة، أكد الرئيس الأسد، أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية بالنسبة لسوريا، وما الأحداث التي اندلعت في المنطقة إلا لتذويب القضية الفلسطينة، مشيراً إلى أنّ العيش في سوريا والمنظقة برمتها مرتبط بفلسطين، لافتاً إلى أن «اسرائيل» والغرب خططوا ما يجري للمنطقة حالياً.

الرئيس الأسد، قال إنّ السوريين يعيشيون بشرف ويستشهدون بشرف لم ولن ننسى الرقة الحبيبة وسنخلصها من الإرهاب، و لن يهدأ بالنا حتى عودة حلب هادئة مطمئنة.

وحيا الرئيس الأسد الشعب السوري الذي احتضن العسكريين، وشكر الجيش العربي السوري ومجموعات الدفاع الشعبية، وحيا وقوف المقاومة اللبنانية إلى جانب الجيش العربي السوري، وشكرأيضا ايران وروسيا والصين لوقوفهم مع سوريا.

وختم الرئيس الأسد: سأبقى الشخص الذي ينتمي اليكم ويعيش بينكم،  وبإرادتنها سنحول المحنة إلى منحة.
 

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.