وزير الإعلام عمران الزعبي
وزير الإعلام عمران الزعبي

أوضح وزير الإعلام عمران الزعبي أن الصوفية الوطنية بقيت حاملاً مميزاً لأداء السوريين الوطنيين خلال سنوات الحرب على دولتهم حاملاً أنتج مسافة واضحة صريحة بين الخطأ والصواب بين الوطنية واللاوطنية وبين الانتماء الوطني والخيانة واضعاً كل أمر في موضعه الطبيعي.

وأضاف وزير الإعلام في مقال نشرته صحيفة تشرين  "أنه بين حدي التفاصيل بين الواقعية السياسية والصوفية الوطنية تقف الجمهورية العربية السورية الدولة بكل مكوناتها وحيثياتها لممارسة مهامها وواجباتها بكل تفهم وفهم لطبائع الحرب على الدولة وأهداف هذه الحرب بعد إدراك واع لمقدماتها ومقولاتها التي حاولت تزييف المسارات والأهداف الحقيقية للحرب."

وأشار الزعبي إلى أن الوعي الوطني المستغرق في الحب شكل المناعة السورية التي حالت دون تحقيق العدو لأهدافه مضيفا "لعل أبرز محطات هذه المناعة وتجلياتها الشعبية تجسد في الانتخابات الرئاسية وفوز الرئيس بشار الأسد بمنصب رئيس الجمهورية في ظل أحكام دستور الجمهورية العربية السورية النافذ ".

ولفت وزير الإعلام إلى أن العملية الديمقراطية تلك ومعالم المناعة الشعبية عكست إسقاط الخطاب الاستعماري بجميع أدواته ومفرداته ولاسيما الحديث عن تمثيل الشعب العربي السوري من قبل عصابات وزمر وأشخاص لا يمثلون حتى أنفسهم لأنهم أجراء عند أجهزة مخابرات عربية وغربية.

الزعبي بين أن العملية الديمقراطية عكست صلابة الذات الوطنية السورية وقدراتها الإبداعية في مواجهة المحنة على الصعد المختلفة المعيشية الحياتية والأمنية والسياسية والعسكرية .

وأوضح الزعبي أن الوطنية ليست حكراً لأحد ولا يستطيع أي كان أن يشق عن صدر أحد لمعرفة مدى وطنيته والتزامه لكن الممارسة الفعلية والأداء وحتى الخطاب هي انعكاس للوطنية فمن تاجر بالموت أو بالحرب أو بلقمة الناس وخبزهم أو مصالحهم لايستطيع أن يزعم بأنه وطني ومن تخلى ولم يكترث ونأى بنفسه وكأن الحريق لا يعنيه ولا يمسه لا يستطيع أن يزعم بأنه وطني.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.