هنا سورية- سانا

ارشيف
ارشيف

تبنى مجلس الأمن الدولي اليوم بالاجماع قرارا يقضي بتسريع وتيرة إيصال المساعدات الإنسانية إلى سورية وبالسماح "للقوافل الإنسانية المتوجهة إلى سورية بعبور الحدود".
ولفت المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين عقب التصويت إلى أن القرار يعكس عناصر الترتيبات لإيصال المساعدات الإنسانية إلى سورية مشددا على ضرورة “اتباع مبادئ الأمم المتحدة وعدم تسييس المساعدات الإنسانية والالتزام بسيادة واستقلال سورية بينما يتم تنفيذ آليات ايصال المساعدات الإنسانية".


وقال المندوب"إن الوضع في سورية في غياب الحل السياسي يزداد سوءا ..وهذا القرار يدعو الأطراف السورية الى وقف العنف وتطبيق اتفاق جنيف والالتزام بالقرارات الدولية وفق القانون الانساني وشرعة حقوق الانسان وعدم تنفيذ الاعمال الارهابية هناك الكثير من الجرائم الارهابية التي تحصل في سورية من قبل التنظيمات الارهابية التي تزداد عنفا".


وأضاف تشوركين “إنه في 12 من شهر حزيران حصل اعتداء في حماة اودى بحياة الفتيات والامهات وكانت هناك اعتداءات اخرى شهدت وقوع عدد من الضحايا بينهم نساء وبالتالي من الواضح أن الوضع الإنساني في سورية يتدهور وفي هذا الاطار شعر مجلس الأمن بضرورة النظر إلى طلب /اوتشا/ باتخاذ تدابير اضافية للحد من معاناة الشعب السوري وبالتالي تم اتخاذ هذا التدبير لتحسين الوضع في سورية وتحسين ظروف العمل للوكالات الانسانية حيث تمكنا من دعم هذا القرار بعد ان اخذ القيمون عليه بعين الاعبتار وجهة نظرنا".


وتابع تشوركين “هذه الترتيبات التي تحدثنا عنها مع /اوتشا/ ومع السلطات السورية اشارت الى ضرورة اعتماد الموجبات الدولية والالتزام بسلامة اراضي واستقلالية سورية والمساعدات الانسانية لا يمكن أن تكون بدافع سياسي والمعابر ستشهد رقابة لتقوم بمراقبة القوافل الانسانية التي تصل إلى سورية".
ولفت المندوب الروسي إلى أن “القوافل الانسانية ستاخذ بعين الاعتبار المبادىء الأممية بتقديم المساعدات الانسانية وذلك يشمل احترام سلامة اراضي واستقلالية سورية وهذا يعني انها ستعمل بشكل غير منحاز وبموجب مبدا التمثيل الجغرافي المتوازن".
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.