العدوان الإسرائيلي على غزة
العدوان الإسرائيلي على غزة

أكد مجلس الشعب بعد إدانته العدوان الإسرائيلي الوحشي ضد الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة والذي ذهب ضحيته عشرات الشهداء ومئات الجرحى "أن هذا العدوان المتواصل منذ عقود أمام مرأى ومسمع العالم يشكل حرب إبادة جماعية تستوجب المحاكمة الدولية ضد سلطات الاحتلال ومن يدعمها".

وذكر المجلس في بيان "أن العدوان يأتي بالتزامن مع الحرب الإرهابية ضد سورية والتي تقودها الدول نفسها التي تدعم سلطات الاحتلال الإسرائيلي في حربها ضد الشعب الفلسطيني ويشكل حلقة من المخطط الذي يهدف إلى تفتيت المنطقة وإضعاف دولها خدمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي".

ورأى مجلس الشعب في بيانه "أن هذا العدوان الغاشم ما كان ليحدث لولا التواطوء الغربي والغطاء الدولي والصمت المريب من المنظمات الدولية كافة والتي تعمل على تحميل الشعب الفلسطيني مسؤولية ذبحه على يد الجلاد الإسرائيلي وتبرير العدوان ما يعكس شراكة ضمنية في هذا العدوان".

واستنكر مجلس الشعب "مواقف الدول المنحازة بشكل دائم إلى جانب إرهاب الدولة الإسرائيلي والصمت العربي والدولي حيال هذا العدوان وكل الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب العربي".

و دعا مجلس الشعب أبناء الشعب الفلسطيني إلى رص الصفوف وحشد الطاقات في مواجهة العدوان الإسرائيلي "لأن وحدتهم هي مفتاح الصمود وسلاح النصر على جبروت الاحتلال" مؤكدا أن "سورية ستبقى إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين في دعم صمودهم وقضيتهم العادلة في مختلف الظروف".

كما أدانت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي بشدة العدوان الاسرائيلي الإرهابي على الشعب العربي الفلسطيني في غزة معتبرا أنه "استكمال لدائرة ضرب المقاومة العربية عبر تقنيات مختلفة مثل الفوضى الخلاقة ودعم الإرهاب والظلامية والتكفير وتسليح المرتزقة ضد سورية باعتبارها الداعم الأول للمقاومة".

ورأت القيادة القطرية للحزب في بيان لها "أن العدوان محاولة من الكيان الصهيوني انتهاز فرصة ضعف العرب وانشغال سورية ومحور المقاومة بالتصدي للحرب الإرهابية الشرسة التي تنظمها وتدعمها قوى الظلامية والرجعية بأوامر مباشرة من الأسرة الأطلسية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية".

وبينت "أن ما فتح شهية الكيان الصهيوني لهذا العدوان هو استغلاله لما قامت به بعض قيادات حماس في الفترة الأخيرة عندما سلمت هذه القيادات أمرها لغلاة امراء الرجعية العربية ووقعت بامر منهم وبوساطة عصابة "الإخوان المسلمين" أثناء حكمها في مصر هدنة مخجلة مع العدو الصهيوني مدتها 12 عاما وكان هدف هذه القيادات التخلي عن مشروع المقاومة للتفرغ لتقنيات الفوضى الخلاقة الأمريكية والقيام بما تقتضيه هذه الفوضى ضد سورية السند الحقيقي للمقاومة".

بدوره استنكر اتحاد علماء بلاد الشام العدوان الوحشي والهمجي المتواصل على الشعب الفلسطيني في غزة وفي سائر الأراضي الفلسطينية الذي يقوم به "كيان الإجرام والطغيان والعصابات الإرهابية الصهيونية أمام عين العالم وسمعه".

وقال الاتحاد في بيان صدر عنه إنه "رغم ازدياد عدد شهداء غزة عن 120 شهيدا وأكثر من ألف جريح معظمهم من النساء والأطفال وتدمير البيوت فوق ساكنيها إلا أن المؤسسات الدولية العالمية التي تدعي الحرص على السلام وحقوق الإنسان لم تحرك ساكنا" لافتا إلى الدور الذي تقوم به دول الاستكبار والتي ترعى الإرهاب وتسوغ للعدو الإسرائيلي الاعتداء الوحشي على أهالي غزة والأراضي الفلسطينية.

وأشار البيان إلى أن المنظمات الدولية الإسلامية والعربية التي تسوغ الحرب الكونية على سورية وما يسمى بجامعة الدول العربية التي ترعى هذه الحرب أغمضوا أعينهم عن الجرائم التي تجري في فلسطين وترتكبها آلة الإجرام والقتل اليوم عاجزون عن اتخاذ قرار أو تنديد جاد بحق شعب يذبح ويقصف وبمقدسات تدمر مذكرا بالقرارات الجائرة التي اتخذوها بحق سورية خلال 24 ساعة منفذين مؤامرة رسمتها دوائر أصبحت مكشوفة وغير خفية.

وأوضح البيان أن مشايخ الفتنة الذين تنادوا للجهاد في سورية وجلبوا لها من آفاق الأرض من ينشر فيها الموت والدمار نجدهم الآن صامتين صمت الموتى بينما فلسطين تحترق وتدمر وشعبها يقتل مؤكدا أن "أرض سورية ستكون مقبرة لأولئك المرتزقة".

وناشد علماء بلاد الشام أبناء الوطن جميعا ومن ضللتهم فتاوى شيوخ الفتنة في سورية أن تستيقظ عقولهم وتنتبه نفوسهم وأن يغمدوا أسلحتهم عن صدور إخوانهم من أبناء الوطن ويوجهوا بنادقهم وكل أسلحتهم إلى جهة العدو الإسرائيلي الذي اغتصب المسجد الأقصى والذي يقتل المسلمين في غزة بوحشية وهمجية.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.