هنا سورية- وكالات

هوشيار زيباري
هوشيار زيباري

كلفت الحكومة العراقية، في ظل مقاطعة وزير الخارجية "هوشيار زيباري لجلسات الحكومة حالياً، نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة، حسين الشهرستاني، بتولي مهام وزارة الخارجية، بدلاً من الوزير الكردي زيباري، وفقاً لشبكة "سي أن أن" الإخبارية.

وحسب ما ذكرت مصادر حكومية لسي أن أن أمس الجمعة، فأن "حسين الشهرستاني سيحل محل هوشيار زيباري، بعدما بدأ هذا الأخير، أول أمس الخميس، مقاطعة لجلسات الحكومة"، التي يترأسها رئيس الوزراء نوري المالكي.

وكا المالكي اتهم الأربعاء الماضي الأكراد بإيواء تنظيمات متطرفة في إقليم كردستان، بينها تنظيم "الدولة الإسلامية"، المعروف سابقاً بداعش، و"القاعدة".

يذكر أن زيباري بقي وزيراً للخارجية العراقية منذ 2003، وقبيل ذلك كان منضماً لحركة المقاومة الكردية ضد نظام الرئيس العراقي حينها صدام حسين، حيث كان زيباري رئيس مكتب العلاقات الدولية في الحزب الديمقراطي الكردي.

وأفاد الزعيم في الحزب الديمقراطي الكردستاني الكردي خسرو غوران للشبكة، أن الإطاحة بزيباري جاءت بعد أن دعا رئيس حكومة إقليم كردستان مسعود بارزاني جميع الأعضاء الأكراد في البرلمان العراقي، والوزراء الأكراد في الحكومة العراقية، إلى العودة إلى إقليم كردستان في شمال العراق.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.