أرشيف
أرشيف

كشف مدير عام الشركة العامة لصناعة الكابلات بدمشق محمد بكر أن الشركة بحاجة لعمالة إضافية تصل إلى أكثر من مئة عامل لزيادة ساعات العمل ورفع الطاقة الإنتاجية للشركة في ظل الطلب الكبير على منتجاتها في السوق المحلية من قبل القطاعين العام والخاص لافتاً إلى "وجود طاقات كبيرة غير مستثمرة في الشركة بسبب نقص العمالة".

وأكد بكر أن الشركة "عانت في الفترة الماضية من نقص العمالة" وتمكنت من سده عبر ندب 52 عاملا من الشركة العامة للصناعات المعدنية "بردى" المتوقفة عن العمل إليها لكن مع انتهاء فترة الندب لهؤلاء العمال وقعت الشركة في عجز عمالة يتطلب سده بأسرع وقت ممكن وخاصة من العمالة الشابة.

وأشار مدير الشركة إلى أن عمال الشركة القائمين على رأس عملهم وخاصة الإنتاجيين يحصلون على حوافز إنتاجية قد تصل "إلى 15 ألف ليرة شهريا للعامل الواحد إلى جانب المكافأة الشهرية والطبابة والوجبة الغذائية والمبيت المؤمن إلى مختلف المناطق إلى جانب حصتهم من الأرباح السنوية حيث وصلت حصة العامل من الأرباح العام الماضي إلى 33 ألف" ليرة مطالباً العمال في الشركات العامة الصناعية المتوقفة إلى الاستفادة من الفرص المتاحة في شركة الكابلات.

وأوضح بكر أن الشركة تمكنت من نقل آلة تصنيع كابلات الألمنيوم من شركة كابلات حلب التي تعرضت لاعتداء وتخريب من قبل المجموعات المسلحة قبل أن تتم إعادة السيطرة عليها وعلى المنطقة المحيطة بها وطرد المسلحين منها بفضل الجيش العربي السوري مشيراً إلى وجود آلة اخرى تنوي شركة كابلات دمشق الحصول عليها من حلب لكن بعد أن يتم الانتهاء من تركيب آلة كابلات الآلمنيوم الأمر الذي سيزيد من الطاقة الإنتاجية للشركة وعدد الورديات وبالتالي زيادة كمية المبيعات والأرباح وتحقيق نتائج إيجابية على مختلف المستويات.

وأكد بكر أن الشركة أنتجت خلال النصف الأول من العام الحالي نحو "2561 طناً من مختلف أنواع الكابلات بلغت قيمتها 4ر4 مليارات ليرة وبنسبة تنفيذ 72 بالمئة من أصل خطة الإنتاج لهذه الفترة في حين تمكنت من بيع كمية 2186 طناً وقيمتها 9، 3 مليارات ليرة" عازيا تراجع الإنتاج بالكميات إلى عدم وجود عمالة كافية لاستثمار كامل الطاقات المتاحة في الشركة إلى جانب عدد من الصعوبات الفنية نتيجة الظروف الراهنة والتي تم تجاوزها بفضل جهود الخبرات و الكفاءات الموجودة في الشركة.

وأعاد مدير شركة الكابلات أسباب ارتفاع نسب التنفيذ في المبيعات إلى ارتفاع أسعار المواد الأولية الداخلة في الإنتاج المرتفعة عالميا ما أدى إلى ارتفاع أسعار منتجات الشركة وقيم مبيعاتها وتحقيق ربح يصل إلى نحو 700 مليون ليرة سورية متوقعا أن تتجاوز الأرباح ضعف هذا المبلغ في نهاية العام مع دخول آلات جديدة حيز الإنتاج وتوفير عمالة يمكن أن تسهم في زيادة الإنتاجية والاستمرار بتلبية حاجة السوق المحلية في قطاعيها العام والخاص.

وشدد بكر على أن الشركة تنفذ عقوداً بمليارات الليرات مع مؤسسات الكهرباء إضافة إلى تلبية احتياجات عدد من جهات القطاع العام إلى جانب وجود عقد قيد الدراسة مع الشركة السورية للاتصالات تصل قيمته إلى نحو 1.2 مليار ليرة.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.