خلال تفقده مدينة القصير
خلال تفقده مدينة القصير

كشف محافظ حمص طلال البرازي خلال تفقده واقع الخدمات في مدينة القصير وريفها أن العمل مستمر من أجل تأمين المستلزمات الأساسية للمواطنين ومساعدتهم في العودة إلى منازلهم واستعادة الحياة الطبيعية في المدينة وريفها مع إنجاز بعض الاأعمال الخدمية في قطاعات المياه والكهرباء والاتصالات والطرقات.

واستمع المحافظ بحضور المديرين المعنيين بالخدمات إلى طلبات الأهالي في المدينة والقرى المحيطة بها التي تركزت حول ضرورة الإسراع بتقديم التعويضات عن الأضرار وتحسين واقع المياه والنقل والخدمات الصحية وزيادة مخصصات المازوت وتهيئة عدد من المدارس لاستقبال الطلبة مع بداية العام الدراسي والإسراع بإزالة الأنقاض.

من جهته بين مدير الشركة العامة لكهرباء حمص مصلح الحسن أن الشركة باشرت أعمال الصيانة والإصلاح اللازمة لمحطات التحويل وشبكة التوتر المنخفضة والمتوسطة منذ إعادة الأمن والاستقرار إلى المدينة حيث تم تأمين الكهرباء للمواطنين بالتوازي مع عودتهم إلى منازلهم لافتا إلى عودة محطة تحويل القصير للعمل بكامل طاقتها من جديد وبشكل جيد بعد أن كانت تعمل بخطين توتر متوسط فقط من أصل/ 9/ خطوط.

وأوضح الحسن أن مركز كهرباء القصير لديه كل مستلزمات العمل "ويؤمن الكهرباء للمدينة وقرى رمزون وعين السمك وعين الدمامل والحيدرية والغسانية والدمينة" مشيرا إلى إنشاء خط توتر متوسط يغذي محطة عين التنور معفى من التقنين لضمان استمرار تأمين المياه لمدينة حمص.

من جانبه أوضح مدير صحة حمص حسان الجندي أنه تم إنشاء مستوصف في مدينة القصير بالتعاون مع البلدية وجهود عدد من الأطباء وتزويده باللقاحات والأدوية والأدوات الطبية اللازمة وكرسي أسنان لافتا إلى أن مديرية الصحة تعمل على "إقامة مخبر في مدينة القصير خلال الشهر القادم".

وقال مدير تربية حمص أحمد الابراهيم "إن معظم مدارس قرى نهر العاصي بحالة فنية جيدة وتم تكليف مديري المدارس تنفيذ بعض الإصلاحات الإسعافية الفورية بالتنسيق مع دائرة الابنية المدرسية" مشيرا إلى عدم وجود أي صعوبات فيما يتعلق بالعمل التربوي في مدينة القصير وريفها حيث توجد مدرستان مفعلتان يمكن أن تستوعبا نحو 2000 طالب.

ولفت مدير الاتصالات بحمص كنعان جودا إلى أنه تم ترميم برج الاتصالات في المدينة وأصبح الآن قيد الاستخدام إضافة إلى تأمين تجهيزات الاتصال اللاسلكي مبينا أنه “بإمكان أي مواطن لديه رغبة بإعادة خطه الهاتفي التقدم بطلب لإعادة الخدمة مباشرة”.

وبهدف المساهمة في الإسراع بترحيل الإنقاض والتخفيف عن المواطنين أشار مدير الصرف الصحي سهيل ديب إلى أن المديرية ستقدم سيارة قلاب 30 طنا مع بلدوزر لمدة 20 يوما للمساعدة في إزالة الأنقاض.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.