هنا سورية- سانا

الوزير حيدر خلال لقاء
الوزير حيدر خلال لقاء

أكد وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية الدكتور علي حيدر أن المصالحة الوطنية مشروع لنهضة سورية وقوتها وتماسك مؤسساتها وهي خيار السوريين نحو غد أفضل وتشكل قوة إضافية للدولة ومحاولة لاسترجاع كل من ضل الطريق من السوريين إلى حضن الوطن.

وأوضح  الوزير إلى أن “الدولة السورية حافظت على مهمتها الأساسية كأب حام وراع وأم وحضن دافىء لكل السوريين ولم تتخل عن التزاماتها ومسؤولياتها رغم حجم المؤامرة ولم يستطع أعداء الوطن أن ينالوا من مؤسسات الدولة أو يفككوها” وبقيت مؤسسات الدولة متماسكة وعلى رأسها مؤسسة الجيش العربي السوري رمز السيادة والاستقلال.

وأشار الوزير حيدر إلى أن ملف المفقودين والمخطوفين يعتبر من أهم الملفات المفتوحة أمام الحكومة السورية وهو ملف حساس للغاية والدولة السورية لن تدخر جهدا في معالجة هذا الملف ومعرفة مصير المفقودين وإعادة المخطوفين إلى ذويهم داعيا إلى الحذر من الأشخاص الذين تحولوا إلى سماسرة باسم المصالحة الوطنية مؤكدا أن "الوزارة لم تصدر أي بطاقة لأي شخص باسم المصالحة وكل بطاقة تحمل هذا العنوان من أي شخص هي مزورة".

وتركزت مداخلات الحضور حول ضرورة السعي بجميع السبل والوسائل لمعرفة وتحديد مصير المفقودين وإعادة المخطوفين إلى أسرهم من مدنيين وعسكريين والمضي قدما في مشروع المصالحة الوطنية الذي يشكل أحد السبل المهمة للخروج من الأزمة التي يعاني منها الوطن.

حضر اللقاء محافظ السويداء الدكتور عاطف النداف وأمين فرع السويداء لحزب البعث العربي الاشتراكي شبلي جنود ورئيس مجلس المحافظة عصام الحسين.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.