وزارة الاقتصاد تصدر ثلاث قرارات للاستيراد
وزارة الاقتصاد تصدر ثلاث قرارات للاستيراد

أصدر وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية خضر أورفلي ثلاثة قرارات أمس، تضمن القرار الأول إعفاء كل مستوردي  مادة بيض التفريخ لأمات البيض من الحصول على إجازة استيراد ووفق الأنظمة والقوانين النافذة أصولاً.

وكانت اللجنة الاقتصادية في رئاسة "مجلس الوزراء" قد طلبت أب الماضي، من "وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية"، السماح بإدخال بيض التفريخ لأمات البياض دون إجازة استيراد أسوة باستيراد صيصان أمات البياض والفروج، إضافة إلى تسهيل مرور البرادات المحملة بالصيصان وبيوض الفقص.

وبحسب صحفية "تشرين" السورية، فقد سمح الوزير بموجب القرار الثاني لكل المستوردين باستيراد مادة العسل الطبيعي من كل الدول استثناء من أحكام المنع مدة موسم واحد، يبدأ من تاريخ إصدار هذا القرار وحتى تاريخ 31/3/2014 على أن يستمر السماح باستيراد مادة العسل الطبيعي من الدول العربية المنضمة، لاتفاقية التجارة الحرة العربية الكبرى، وفقاً لأحكام اتفاقية التجارة الحرة العربية الكبرى وتسدد القيمة وفق أحكام قرار "وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية" النافذة والمتعلقة بذلك.
وتتعدى الجدوى الاقتصادية للنحل أرقام الإنتاج والصادرات لأن تربيته تعد احد فروع الإنتاج الزراعي حيث يسهم في زيادة الإنتاج للمحاصيل الزراعية بنسبة تتراوح بين 25 و 35% من خلال الدور الذي يؤديه في عملية التلقيح للأزهار لكون العلاقة بينهما متبادلة وتزيد الإنتاج وتسهم في إنتاج بذور وثمار كثيرة الكمية.

كما أصدر أورفلي قراراً ثالثاً تضمن السماح لكل المستوردين باستيراد مادة "العدس والحمص والفول والبازلاء" من مشملات البند الجمركي وذلك من كل الدول، استثناءً من أحكام منع الاستيراد وحتى 31/13/2013 فقط شريطة مطابقة المستوردات لأنظمة الحجر النباتي المطبقة في سورية.

وتشير الأرقام الصادرة عن "وزارة الزراعة" لعام 2011 إلى كميات الإنتاج من المحاصيل والخضار الشتوية التي وصلت إلى 7.138 مليون طن منها 3.8 مليون طن من القمح، و600 ألف طن من الشعير، و112 ألف طن من العدس، و50 ألف طن من الحمص، و1.7 مليون طن من الشوندر الخريفي والشتوي، في حين يتوزع الباقي على الخضار والمحاصيل الشتوية الأخرى مثل البقوليات والفول والبازلاء والمحاصيل العلفية الأخرى.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.