أرشيف
أرشيف

تعاني مدينة سلمية في مدينة حماه من قلة المصادر المائية فالمصدر الوحيد هو خط الجر من أعالي العاصي، الذي كثيراً ما يتعرض لاعتداءات إرهابية ولتعديات من سكان القرى المار فيها، وساهم ازدياد عدد السكان نتيجة للأوضاع الأمنية من تفاقم أزمة المياه في المدينة حيث قدر عدد السكان المقيمين فيها بـ  450 ألف نسمة تقريباً، في حين عدد سكانها كان قرابة الـ250 ألف نسمة.

واليوم تتم المدينة يومها الخامس عشر، بلا مياه شرب لأن وزارة الكهرباء لم تستثن محطة ضخ القنطرة من التقنين الكهربائي، كي تتمكن وحدة المياه من ضخ المياه إلى خزان جبل عين الزرقاء، ومن ثّمَّ إلى منازل الأهالي بحسب الدور أي كل خمسة أيام مرة.

ونقلت صحيفة "الوطن" السورية عن مصدر لها في مؤسسة المياه: "الوارد المائي القادم من خط الجر الرئيسي الذي يغذي حماة وسلمية جيد في هذه الأيام، ولكن التقنين الكهربائي الطويل لا يمكننا من ضخ المياه إلى الخزان الرئيسي وبالتالي إلى أحياء المدينة".

وبحسب مصادر "الوطن" فإن هناك كتاب من وزارة الموارد المائية موجه إلى وزارة الكهرباء، تطلب فيه توجيه شركات الكهرباء باستثناء محطات الضخ من التقنين الكهربائي، لتوفير مياه الشرب للمواطنين، ومنه محطة ضخ القنطرة، ولكن - والكلام للمصدر - لم تستجب وزارة الكهرباء، ولهذا تعاني مدينة سلمية الأمرين، ولمَّا تزل أزمة مياه الشرب فيها خانقة.

ويطالب الأهالي وزارة الموارد المائية الإسراع بحفر الآبار الأربعة التي اتفقت على تنفيذها مع منظمة أوكسفام منذ شهور طويلة كحل إسعافي لتوفير مياه الشرب للمواطنين.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.