د.وائل الحلقي
د.وائل الحلقي

أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي أن انتصارات الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار لمعظم الأراضي السورية عامل أساسي للحكومة لتنمية الاقتصاد الوطني والارتقاء بواقع القطاع الخدمي والتنموي وانطلاق عجلة البناء والإعمار.

كما أكد الحلقي خلال لقائه أعضاء مجلس الشعب عن محافظة درعا أن مرحلة البناء والإعمار تقتضي التشاركية والتعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية للانتقال بسورية إلى مرحلة جديدة تتحقق فيها تنمية شاملة على جميع الصعد.

وأشار الحلقي إلى أهمية حشد طاقات أبناء الوطن بكل مكوناتهم وتنظيماتهم الحزبية والنقابية والشعبية للمساهمة معا في بناء سورية المتجددة وبناء الإنسان عقائديا وثقافيا وفكريا وزرع روح المحبة والتواصل والتسامح لخلق جيل قادر على مواجهة الغزو الثقافي الوهابي التكفيري المجرم.

وقال رئيس مجلس الوزراء "إن محافظة درعا ستبقى درع الوطن الحصين وأبناءها لن يسمحوا بوجود إرهابي واحد على أراضيها فهم مخلصون وأوفياء للوطن وقائده ويسهمون بفاعلية في بناء وازدهار سورية"، لافتاً إلى أهمية تعزيز المصالحات الوطنية وتسارعها على مستوى الوطن ودورها الإيجابي لتجاوز المرحلة وتعزيز اللحمة بين أبناء الوطن.

ولفت الدكتور الحلقي إلى جهود الحكومة للنهوض بالواقع الاقتصادي والزراعي والخدمي في محافظة درعا وتعزيز استقرار الأهالي في قراهم ومناطقهم وإقامة صناعات زراعية تتواءم مع طبيعة المحافظة إضافة إلى توفير المواد الغذائية والمشتقات النفطية للمحافظة ولكل المحافظات.

من جهة ثانية طلب رئيس مجلس الوزراء من وزير الصناعة ومحافظ حلب ومدير المدينة الصناعية في الشيخ نجار بحلب العمل الجاد وعلى مدار الساعة لإعادة تأهيل المدينة الصناعية عبر توفير البنى التحتية اللازمة بالسرعة القصوى وتأمين المناخ المناسب للصناعيين والعمال لإطلاق عجلة الإنتاج فيها لتكون رافدا حقيقيا للاقتصاد الوطني.

وتوجه الحلقي لصناعيي سورية وحلب خاصة بالتهنئة لإعادة الأمن والاستقرار إلى المدينة الصناعية ودحر الإرهابيين منها بفضل بطولات وتضحيات الجيش العربي السوري داعيا رجال الأعمال السوريين في الداخل والخارج إلى المساهمة في إطلاق عجلة التنمية فيها لتعود صناعاتها إلى الأسواق وتوفير المنتجات كافة للمواطنين إضافة إلى توفير فرص العمل لآلاف الأسر السورية.

وتبلغ مساحة المدينة الصناعية بحلب أكثر من 4400 هكتار كانت توفر فرص عمل لأكثر من ألف عائلة سورية وفيها معظم الصناعات الوطنية الهامة وتعلق عليها إلى جانب المناطق الصناعية في المحافظات كافة آمال كبيرة في إعادة أحياء الصناعات الوطنية السورية المتميزة.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.