المفتي أحمد بدر الدين حسون
المفتي أحمد بدر الدين حسون

قام سماحة المفتي العام للجمهورية رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الدكتور أحمد بدر الدين حسون وبالتشاور مع أصحاب الفضيلة المفتين في سورية بتحديد مقدار صدقة وفدية الصيام ونصاب الزكاة المال النقدي لهذا العام 1435 هجري الموافق لـ 2014 ميلادي.

وأشار رئيس مجلس الافتاء الأعلى في بيان إلى أن صدقة الفطر واجبة على كل مسلم مالك لنفقته ونفقة عياله يوم العيد يخرجها عن نفسه وأطفاله وعمن تلزمه نفقته ولا تجب على الجنين إلا إذا ولد قبل غروب شمس آخر يوم من رمضان ويجوز دفع فطرة الفرد لعدة مساكين ويجوز دفع جماعة فطرتهم إلى مسكين واحد ويجوز توكيل الغير بدفعها لفقير.

وأضاف البيان إنه لا يجوز إعطاء صدقة الفطر للزوجة ولا للأولاد مهما نزلوا ولا للأباء والأمهات مهما علوا ويجوز إعطاؤها لغيرهم من الأقارب بل هو الأفضل كما يجوز دفعها لزوجة الأب وزوجة الابن وزوج الابنة إذا كانوا فقراء.

ولفت البيان إلى أن دفع القيمة النقدية في هذا الزمن أفضل من دفع العين وينبغي أن يختار الميسور الأعلى قيمة في الصدقة والأنفع للفقير ومقدارها بالليرات السورية لهذا العام بالحد الأدنى 300 ليرة سورية ومن تطوع خيرا فهو خير له.

وحدد البيان فدية الصيام التي تجب عند اليأس من إمكان قضاء الأيام التي أفطرها الصائم بسبب الشيخوخة حيث لا يقدر معها على الصيام أو المرض الذي لا يرجى بروءه ومقدارها بالحد الأدنى 300 ليرة سورية عن كل يوم ومن تطوع خيرا فهو خير له.

وأوضح البيان أنه نظراً للتفاوت الكبير بين قيمة نصاب كل من الذهب والفضة فإنه لا مانع من أن يصار إلى إجراء الوسط الحسابي لكل من قيمة النصاب الشرعي لهما بحيث تراعي حال الفقراء والأغنياء حيث يبلغ مقدار نصاب الفضة 600 غرام تقريبا أي نحو 80 ألف ليرة سورية ومقدار نصاب الذهب هو 85 غراما من عيار 21 أي نحو 600 ألف ليرة سورية وبنتيجة جمع القيمتين وتقسيمهما على 2 بحساب الوسط الحسابي ينتج نحو 350 ألفا وبالتالي فإن مقدار نصاب زكاة المال النقدي في حده الأوسط نحو 350000 ليرة سورية لافتا إلى أن الواجب أداؤه شرعاً هو ربع العشر أي 5،2 بالمئة من المال.

وأشار البيان إلى أن من لم يجد قوت يوم العيد وليلة العيد فلا يجب عليه شيء

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.