من مدريد
من مدريد

رواد زينون

بدأت فعاليات ثالث يوم سياحي سوري حول العالم في العاصمة الإسبانية مدريد والذي تقيمه وزارة السياحة بالتعاون مع جمعية أصدقاء معلولا في المركز الثقافي السوري بمدريد وسط حضور كبير من الإسبانيين والجاليات السورية والعربية ومن جنسيات مختلفة وشرائح اجتماعية متنوعة من أدباء ومؤلفين وباحثين وإعلاميين.

وتضمن الافتتاح كلمات قالها القائم بالأعمال في السفارة السورية بمدريد صفوان بركات تم خلالها تعريف الشعب الإسباني بالكارثة الإنسانية والثقافية التي لحقت بالمواقع الأثرية في سورية على يد المجموعات المسلحة التي استهدفت التاريخ والحضارة في سورية ، منوهاً بأن هذا التراث يعني الإنسانية جمعاء وليس فقط سورية مؤكداً على أهمية الحفاظ عليه .

وبدوره قال رئيس جمعية أصدقاء معلولا بمدريد يوسف مسعد عن التعاون والتنسيق الذي تم بين وزارة السياحة وجمعية أصدقاء معلولا من أجل إقامة هذه الفعالية ، منوهاً بأهمية هذه الفعالية في تعريف العالم بحضارة سورية وتراثها مع التأكيد على ضرورة الحفاظ عليه من العبث والتخريب وقيام الجاليات السورية في بلاد الاغتراب بدورهم في توضيح حقيقة ما يجري في سورية  .

كما أشار مدير المركز الثقافي السوري في مدريد الفنان اكثم عبد الحميد إلى حضارة سورية والإرث التاريخي الضخم الذي تضمه وتحتضنه منوهاً بمحاولة الإرهابيين تدمير هذه الحضارة وتخريبها ، ولافتاً إلى أنه من خلال هذه الفعالية يمكن توجيه رسالة للعالم بأهمية الحفاظ على هذا التراث الإنساني العالمي.

بعد ذلك تم افتتاح معرض للصور بعنوان " كنوز الآثار السورية ....تراث للإنسانية " تضمن صور لمواقع التراث السوري قبل وبعد التخريب الذي لحق بها جراء الأعمال الإجرامية للمجموعات المسلحة ، كما تم عرض 5  أفلام ترويجية عن سورية  .

وقد تخلل الفعالية تقديم حلويات عربية دمشقية وعصائر  تشتهر بها سورية إضافة إلى توزيع الهدايا التذكارية على الحضور والتي هي عبارة عن لوحات مصغرة لحروف أبجدية اوغاريت تحت عنوان "معلولا ...أمس ...اليوم ...غداً أفضل" ونقود معدنية قديمة.
هذا وتستمر فعالية اليوم السياحي السوري في مدريد لغاية 31 تموز الجاري  مع استمرار المركز في نشاطاته طوال فترة الشهر
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.