أرشيف
أرشيف

أعلنت وزارة الكهرباء أنه يوجد مراكز خدمية لا يمكن أن تقوم بدورها دون استمرار تغذيتها بالتيار الكهربائي مثل المشافي ومقاسم الهاتف ومضخات المياه وهي مراكز خدمية يعود إعفاؤها من التقنين بالفائدة على شريحة واسعة من المجتمع.

وبينت الوزارة أن الجانب الإيجابي في هذا الموضوع يتمثل في تأمين استمرارية عمل هذه المراكز وبالتالي خدمة المواطنين.

وأضافت الوزارة أن الجانب السلبي لذلك يتمثل في استفادة بعض المشتركين المجاورين لهذه المراكز من موضوع الإعفاء، وهذا الأمر خارج عن إرادتنا لأن التقنين يكون على خطوط التوتر المتوسط 20 ك.ف، وهذه الخطوط لا تغذي هذا المركز الحيوي فقط، وإنما تغذي معه بعض الأبنية المجاورة مما يؤدي إلى اعتراض وتذمر الآخرين مشيرةً إلى أنه بالطبع لا يمكن فصل كل واحد على حدى لأنهم على قاطع واحد.

وأفادت الوزارة أن قطع خطوط إمداد الغاز والفيول أدى إلى توقف بعض محطات توليد الكهرباء عن العمل، وبالتالي اختلاف كميات التوليد المتاحة في محطات التوليد بين بعض المحافظات والمحافظات الأخرى، كما حدث في محافظات المنطقة الجنوبية بعد استهداف خط الغاز العربي، بالإضافة إلى تضرر بعض خطوط التوتر العالي ومحطات التحويل.

وأوضحت الوزارة في بيانها أنه يتم اتخاذ إجراءات استثنائية بإجراء مناورات على الشبكة لتأمين التيار الكهربائي للمشتركين الذين تضرروا وتزويدهم بالكهرباء من خطوط أخرى، الأمر الذي ينتج عنه زيادة في الحمولة على هذه الخطوط.

وذكرت الوزارة أن الفترة الحالية وزيادة ساعات التقنين فيها هي زيادة مرحلية وطارئة بسبب ما ذكر سابقاً والعمل على تجاوزها يتم على مدار 24 ساعة.

وفي السياق، بيّن وزير الكهرباء عماد خميس مؤخراً، أن قيمة الوقود اللازمة لتشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية في سورية تبلغ نحو 800 مليار ليرة سنويا.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.