هنا سورية- متابعة

مبادرة "لوكنا سوريين"
مبادرة "لوكنا سوريين"

أحدث "شانون غورملي" و"درو غو" مشروع ضخم، تناول الأزمة السورية بطريقة  توعوية عبر اسقاطه  على بلدان مجموعة السبعة.

نشر الباحثان المشروع على الموقع الذي يحمل نفس الأسم "لو كنّا سوريين " If we were Syrians برابط :http://ifweweresyrian.org/

ليتعرف العالم بأسره على خطورة الأزمة التي تعاني منها سورية.

بدورها، نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية ما قد يهم الفرنسيين فأخذت من المشروع  ماقد يحصل لفرنسا إذا عانت مايعانيه السوريون اليوم. 

وأشارت الصحيفة إلى أنه "لو كانت فرنسا مكان سوريا، كان سكّان مدينتَي أفينيون و"كان" ليختفوا من الوجود، وكانت المدن الـ37 الأكبر لتصبح مهجورة بالكامل. وكان 6،5 ملايين نازح ليلجأوا إلى البلدات الريفية الصغيرة، فيما يلجأ 2،8 مليون إلى إسبانيا أو إيطاليا أو سويسرا أو بريطانيا أو أيضاً ألمانيا".

 

علاوةً على ذلك، كان جميع طلاب الصفوف الثانوية ليُضطروا إلى مغادرة بيوت الطلبة. أخيراً، كانت فرنسا لتتمكّن فقط من تحصيل 27% من التمويل المتوقَّع. وفي الواقع، لم تحصل المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة سوى على جزء من المساعدات المطلوبة للاجئين السوريين: 1،1 مليار دولار. "كانت فرنسا لتتوقّع ما هو أفضل من ذلك"، بحسب ما جاء في "الموقع الإلكتروني" للمبادرة.

 

وأضافت الصحيفة: "كذلك يقترح مشروع "لو كنا سوريين" على مستخدمي الإنترنت توجيه رسالة محدّدة النص باللغة الفرنسية أو الإنكليزية، عبر البريد الإلكتروني، إلى النواب الفرنسيين (في أسفل الرسوم البيانية رابطٌ يقود المستخدم إلى لائحة النواب وعناوين بريدهم الإلكتروني)، وتطلب الرسالة أن يلبّي بلدنا واجبه الإنساني الدولي عبر إرسال مساعدات إنسانية إلى الشعب السوري وحضّ البلدان الغنية الأخرى على التبرّع".

 

فضلاً عن فرنسا، أجريت أيضاً مقارنات مع الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة. وهكذا، لو كانت الولايات المتحدة مكان سوريا، لأصبحت نيويورك مهجورة من سكّانها. في كندا، كان عدد النازحين عن منازلهم أو شققهم أو مزارعهم ليساوي عدد سكان تورنتو ومونريال وفانكوفر ومجموع المدن الساحلية. أما في ألمانيا، فكانت برلين وميونخ وفرانكفورت ودورتموند لتفرغ من سكّانها. في إيطاليا، كان جميع سكان ليفورن (توسكانة) ليلقوا مصرعهم. وفي اليابان، كان وسط طوكيو ليصبح مهجوراً. أخيراً، في المملكة المتحدة، كانت العاصمة لندن لتفرغ من سكّانها.

 

وفي آذار الماضي، استخدمت المنظمة البريطانية "Save the Children" التقنية نفسها لمحاولة توعية الرأي العام حول قضية الأطفال السوريين. وأنتجت مقطع فيديو يُصوِّر عاماً كاملاً من حياة فتاة صغيرة انقلبت رأساً على عقب بسبب اندلاع حرب في لندن.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.