خلال اللقاء
خلال اللقاء

أعلن رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي إن الزراعة ستكون بالمرتبة الأولى لناحية الاهتمام، ومن ثم الصناعة على الصعيد الاقتصادي في مرحلة إعادة الإعمار.

وأوضح الحلقي، أن الزراعة المراد دعمها وتأمين مستلزماتها تعتمد على التقنيات الحديثة والمكننة وملائمة للظروف المحلية ذات جدوى اقتصادية والأهم غير الشرهة للمياه.‏

ونوّه خلال لقائه أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العام للفلاحين بحضور وزراء الزراعة والصناعة والاقتصاد والتجارة الداخلية والمالية والموارد المائية،بأن المرحلة القادمة في المجال الزراعي سيتم التركيز على الأصناف عالية الجودة و السلالات الحيوانية المتميزة وصولاً إلى زيادة الإنتاج بالشقين النباتي والحيواني لافتاً إلى تشجيع التوجه إلى زراعة النباتات العطرية والطبية لاحتياجها إلى القليل أو المعدوم للأسمدة والمياه الجوفية والجارية.‏

كما أعلن الحلقي عن مشروعين رائدين سيطلقان بتكلفة 3 مليارات، دولار الأول هو مشروع الضخ على دجلة بتكلفة ملياري دولار والعقد سيوقع الأسبوع القادم مع شركة روسية وتصل كمية مياه الري الموفرة للقطاع الزراعي إلى 1.225 مليار م3 فيما تصل كمية مياه الشرب إلى 125 مليون م3 ستوجه إلى مدينة الحسكة، وتؤمن مياه الري سقاية 210 آلاف هكتار فيما بلغت الأراضي المستصلحة والمحولة إلى الري منذ بدء مشاريع الاستصلاح في السبعينيات ولتاريخه 212 ألف هكتار، مؤكدا أن مشروع دجلة سيشكل طفرة في الإنتاج الزراعي واستقراراً في تأمين أهم المحاصيل الرئيسية ومنها القمح.‏

أما المشروع الثاني فهو السد الرابع على الفرات المسمى حلبية وزلبية الذي سبق أن أنجزت دراسة الجدوى له فإن الحكومة وافقت على إعداد الدراسة التفصيلية للسد والذي تصل تكلفته إلى مليار دولار وتبلغ طاقته التخزينية 250 مليون م3 ويؤمن إرواء 26 ألف هكتار.‏

وبيّن الدكتور الحلقي أن المشروع الثاني يؤمن ما بين 800 إلى 1200 ميغاواط ستساعد على تعزيز الاستقرار في الشبكة الكهربائية الوطنية وكلا المشروعين سيوفران مزيداً من فرص العمل وانتعاشاً للقطاعين الزراعي والصناعي.‏

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.