الجيش العربي السوري
الجيش العربي السوري

سيطر الجيش العربي السوري أمس على قرية الشيخ زيات، الواقعة على تخوم المدينة الصناعية ــ الشيخ نجار في حلب، وهذا الانجاز يأتي بعد فترة تثبين مواقع في الجبهة الشمالية استمرت مدة شهر منذ تحرير سجن حلب المركزي.

وأكد مصدر عسكري سيطرة الجيش بشكل كامل على قرية الشيخ زيات جنوبي شرقي المدينة الصناعية وتقوم وحدات الهندسة بتفكيك العبوات مشيراً إلى مقتل العشرات من المسلحين الأجانب في المنطقة.

إلى ذلك، لقي ما لا يقل عن ثلاثة عشر مقاتلاً من مسلحي "الجبهة الإسلامية" مصرعهم في بستان القصر باستهداف سلاح الجو لنقطة تجمع آليات مزودة بمدافع هاون ومنصات لإطلاق الصواريخ باتجاه الأحياء الآمنة، كذلك شهد حي الراشدين، شرق حلب، معارك عنيفة بين الجيش والمسلحين، تقدّمت وحدات الجيش إثرها في عدد من الابنية والوحدات السكينة، بحسب مصدر ميداني.

على صعيد آخر، وفي شمالي دمشق، سيطر الجيش على بلدة منين بالكامل، القريبة من مدينة التلّ، بعد مواجهات استمرّت لأيام مع المسلّحين الذين كانوا يسيطرون على أجزاء منها، وبحسب مصادر ميدانية أدت تلك المواجهات إلى مقتل أكثر من 60 مسلّحاً وفرار من تبقّى إلى مزارع مدينة التل. وباشرت وحدات الهندسة التابعة للجيش تمشيط شوارع البلدة ومبانيها. مصدر عسكري باغت الجيش المسلّحين في تلك المواجهات، فالبلدة ظلّت هادئة طيلة الفترة الماضية بالرغم من سيطرة المسلّحين على أجزاء منها. لكن الجيش باغتهم في لحظة لم يتوقعوها، ما سهّل عملية استعادة البلدة.

وفي الغوطة الشرقية للعاصمة، أغار سلاح الجو أمس على نقاط تجمع المسلّحين في معظم بلدات المنطقة، ما أدى إلى مقتل العديد من المسلّحين في حي جوبر، وبلدات جسرين ودوما وعربين وزملكا. وبالتوازي تواصلت المواجهات العنيفة في المناطق الشمالية والشرقية من بلدة المليحة، وأدت إلى مقتل العديد من المسلّحين وجرح العشرات، بحسب مصادر ميدانية. إلى ذلك، سقطت أمس قذيفة هاون بالقرب من نادي الثورة في حيّ القصاع في دمشق، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة أطفال وجرح 12 مدنياً آخرين.

وفي الغوطة الغربية، اشتدّت المعارك في مناطق متعددة منها؛ ففي داريا، شهد محيط مقام السيدة سكينة مواجهات عنيفة بين الجيش والمسلّحين، أدت إلى تدمير عدد من الأبنية المجاورة لتلك لمنطقة. كذلك شهدت مناطق خان الشيح والدرخبية ومغر المير، وبلدة مقيليبة في ريف الكسوة، مناوشات متقطعة بين الجيش والمسلّحين.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.