هنا سورية- وكالات

ارشيف
ارشيف

صرح وزير الخارجية البريطانية وليم هيغ أمس الخميس أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) مجموعة إرهابية دموية متورطة في جرائم مريعة.

وقال هيغ للصحافيين في بغداد: "دعونا خلال الزيارة السياسيين العراقيين إلى الوحدة لأن الوحدة السياسية هي التي ستمنع الإرهابيين من تحقيق مآربهم، وإن تشكيل الحكومة سيسهم في حل الخلافات العالقة في البلاد في ظل حكومة موحدة للانتصار على المسلحين".

وأضاف "سنوفر الدعم الدبلوماسي والدعم الإنساني، وخصصنا مبلغ 5 ملايين جنيه استرليني للدعم الإنساني، كما أننا سنوفر الدعم في مواجهة الإرهاب وهناك حاجة إلى دعم دولي مكثف من أجل تجفيف تمويل العصابات الإرهابية وسنمنع سفر البريطانيين للانضمام إلى داعش لأنها مجموعة إرهابية دموية إجرامية متورطة في جرائم مريعة".

من جانبه اقر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للمرة الأولى بأن العمليات العسكرية ضد المسلحين المتطرفين يجب أن تترافق مع حل سياسي في البلاد.

وقال المالكي خلال لقائه هيغ في بغداد الخميس "لا بد من المضي في مسارين متوازيين الأول العمل الميداني والعمليات العسكرية ضد الإرهابيين وتجمعاتهم".


وأضاف بحسب ما جاء في بيان نشر على موقع رئاسة الوزراء أن الحل "الثاني متابعة المسار السياسي وعقد اجتماع مجلس النواب في موعده المحدد وانتخاب رئيس للبرلمان ورئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة"، مشددا على أن "المضي قدما في هذين المسارين هو الذي سيلحق الهزيمة بالإرهابيين".

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.