صورة لزواج مريم يحيى ابراهيم
صورة لزواج مريم يحيى ابراهيم

أعلن محامي المرأة السودانية التي حكم عليها بالإعدام لاعتناقها المسيحية، ثم ألغي بعد ذلك، أن السلطات أفرجت عنها اليوم الخميس شريطة أن تبقى في السودان.
 

وكانت مريم يحيى إبراهيم (27 عاماً) اعتقلت في المطار يوم الثلاثاء بعد يوم من إلغاء محكمة استئناف الحكم بالإعدام.


وكانت محكمة استئناف بوسط السودان قضت الاثنين بالإفراج عن أبرار الهادي إبراهيم التي بدلت اسمها إلى مريم يحيى إبراهيم.

وذكر مسئول أمني بمطار الخرطوم أن السلطات احتجزت مريم إبراهيم وزوجها وأطفالها الاثنين بينما كانوا يحاولون مغادرة البلاد إلى جهة غير معلومة.


وكانت قضية مريم قد أثارت احتجاجاً دولياً بعد أن أتهمت محكمة الخرطوم مريم يحيى إبراهيم بالردة والزنا في 11 أيار الماضي، وقضت بإعدامها بعد أربعة أيام لاحقة من رفضها التراجع عن اعتناق المسيحية

وكان حكم على مريم (27 عاماً) أيضاً بمئة جلدة للزنا، نظراً لأن زواجها من دانيل واني عام 2012 يعتبر باطلاً، بموجب قوانين الشريعة الإسلامية المعمول بها في السودان .

يذكر أن مريم أنجبت طفلة في السجن في أواخر أيار الماضي، كما أن لديها طفلاً آخر.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.