خلال التوقيع
خلال التوقيع

تم اليوم توقيع مذكرة تفاهم بين المركز الوطني لبحوث الطاقة بوزارة الكهرباء و الهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان بحضور وزيري الكهرباء المهندس عماد خميس والشؤون الاجتماعية الدكتورة كندة الشماط.

وتهدف المذكرة إلى تفعيل التعاون والتنسيق بين الهيئة والمركز في مجال السكان والتنمية من خلال تنفيذ مشروع ريادي يهدف إلى تقديم الدعم لبعض أسر شهداء قطاع الكهرباء والعمل على نشر وتعزيز مفاهيم ترشيد الطاقة لدى الأسرة السورية بشكل عام بما يسهم في ترسيخ البعد السكاني لعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمل على تحقيق التنمية المستدامة.

وأكد الوزير أهمية التعاون بين وزراتي الكهرباء والشؤون الاجتماعية والهيئة السورية لشؤون الأسرة في مجال دعم التنمية الأسرية ونشر الوعي الطاقي بما يحقق التنمية الاجتماعية والاقتصادية لاسيما أن الأسرة تشكل النواة الأساسية في المجتمع وبتنميتها يمكن بناء مجتمع قوي ومتميز.

ورأى الوزير أن مذكرة التفاهم ستكون بداية لعلاقة تعاون شاملة بين الجانبين في ضوء التكاملية بين مكونات الحكومة بشكل عام بما يتعلق بالملفين الاجتماعي والاقتصادي وتحمل بعدين أساسيين توعوي تعنى به وزارة الكهرباء وتنموي يخص مجموعة من اسر شهداء في قطاع الكهرباء تهتم به الوزارة والهيئة .

من جهتها نوهت وزيرة الشؤون الاجتماعية بالجهود التي يبذلها العاملون في وزارة الكهرباء وتضحياتهم في ظل الاستهداف الكبير لقطاع الكهرباء و البنى التحتية والخدمية التي تستهدف المواطن مؤكدة أهمية تكامل عمل الوزارتين في رفع وعي المجتمع و قدراته على مواجهة آثار الحرب والعمل لاستثمار المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي نتجت عنها لصالح إعادة هيكلة الدعم للأسر بحيث يكون المواطن شريكا للحكومة من خلال رفع وعيه حول قضايا ترشيد الطاقة وتنميته بما يعزز صموده.

بدورها رئيسة الهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان الدكتورة هديل الأسمر اعتبرت أن المذكرة أول إطار تعاون بعد إضافة ملف السكان إليها والهدف منه تمكين أسر شهداء قطاع الكهرباء ليتمكنوا من مواصلة حياتهم اليومية والاكتفاء الاقتصادي إلى جانب تفعيل الوعي باتجاه عدم الهدر والترشيد والاستخدام الأمثل للطاقة الكهربائية لاسيما في ظل الاستهداف الدائم للشبكة الكهربائية .

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.