مصرف سورية المركزي
مصرف سورية المركزي

قالت مصادر مصرفية إن سحوبات الأموال من المصارف العامة باتت قليلة جداً مقارنة مع موجة الإيداعات التي تشهدها المصارف.

 وبحسب مصادر صحيفة "الوطن" السورية فإن المصارف العامة أصبحت اليوم مرتاحة أكثر من أي وقت مضى بالنسبة للسيولة وإيداعات المواطنين، على الرغم من حركة السحوبات التي شهدتها فروع المصارف خلال السنة الأولى من الأزمة التي تمر بها سوريا، حيث ارتفعت الودائع خلال الربع الأول من عام 2014 الجاري بنسبة لا تقل عن 45%  قياساً إلى حجم الودائع خلال نفس الفترة من العام المنصرم 2013.

وتعزو المصادر ارتفاع حجم الإيداع إلى جملة من العوامل، أبرزها تلبية السحوبات كافة ومهما كان حجمها بموجب تعليمات مصرف سوريا المركزي، إضافة إلى رفع معدلات الفوائد على الإيداعات باعتبار هذه الطريقة من أكثر الطرق جذباً للودائع في القطاع المصرفي، في حين لعبت ممارسات المجموعات المسلحة من سرقة ونهب وتخريب وإجرام دوراً في عودة شريحة من المواطنين للإيداع في المصارف العامة بعد أن فقدت أموالاً كثيرة سحبها أصحابها من حساباتهم وأودعوها منازلهم فكانت لقمة باردة للمسلحين.

وتتابع المصادر بالقول إن ودائع التوفير تعتبر الفئة الأكبر بين كافة الودائع الموجودة لدى المصارف بالنظر إلى معدلات الفائدة المرتفعة نسبياً التي تمنح لها، إضافة إلى إمكانية سحبها كلياً أو جزئياً في أي وقت من الأوقات

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.