الليرة الذهبية
الليرة الذهبية

قال رئيس جمعية الصاغة في دمشق غسان جزماتي إن أحد الصاغة تعرض إلى عملية احتيال من شخص باعه ليرات ذهبية يصل عددها إلى 40 ليرة، حيث عرض هذا الشخص على البائع ليرات تبدو ذهبية وبراقة وبلون الليرات الذهبية الصحيحة نفسه وبالرغم من خبرة الصائغ إلا أن اللون بدا نفسه وبعد تفحص فاتورتها تبين بأنها صحيحة وخاتمها دقيق، فكان أن اشترى الليرات منه ليتبين له لاحقاً أن الليرات عبارة عن نحاس مطلي بالذهب بعيارات 21 قيراطاً و18 قيراطاً كما تبين أن الفاتورة مزورة تماما باسم صائغ آخر بالنظر إلى تزوير ختم على شكل نسخة عن خاتم أحد الصاغة المصنعين لليرات الذهبية في ورشته.

كما كشف جزماتي عن ضبط الجمعية لكمية من الليرات الذهبية من عيارات غير دقيقة بمقدار سهمين اثنين إلى ثمانية أسهم، مشيراً في السياق نفسه إلى أن عدم دقة العيارات لا يعني بحال من الأحوال أن هذه الليرات الذهبية مزورة بل هي تقل من حيث نقاء ذهبها عن المقدار الذي حددته الجمعية لليرات الذهبية والبالغ 875 سهماً.

وحسب جزماتي فإن جمعية الصاغة ضبطت 100 ليرة إنكليزية في أسواق دمشق موزعة على بعض محال الصاغة الذين اشتروها بدورهم من بعض الورشات، مبيناً أن هذه الليرات من عيار 867 سهماً من أصل 875 سهماً أي اقل بمقدار 8 أسهم عن النقاء المحدد لهذا العيار وهذا النوع من المصوغات الذهبية، وقد ضبطت الليرات وتم تكسيرها وقصها في مخبر الجمعية بعد أن حللت للوقوف على حقيقة عيارها، وإضافة إلى ذلك (يتابع جزماتي) فقد ضبطت جمعية الصاغة في أسواق دمشق 80 ليرة ذهبية سورية مخالفة للعيارات المحددة بمقدار سهمين اثنين حيث بلغ مقدار أسهمها 873 من أصل 875 سهماً وقد تم تكسيرها وقصها في مخبر الجمعية وأعيدت غرامات الذهب المكونة لها كما المكونة لليرات الإنكليزية إلى أصحاب المحال التي كانت قد عرضتها.

ويتابع جزماتي بالقول إن الجمعية باتت بصدد ضبط السوق بشكل كامل ومنع كل مخالف من التلاعب بالعيارات إن كان عن قصد أو عن غير قصد بالنظر إلى أن الحذر في مثل هذه المسائل واجب لأن كل سهم من الأسهم المكونة لليرة الذهبية عبارة عن مال قد يدفعه المواطن مما يعرض سمعة الصاغة والذهب السوري للخطر

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.