من أمام مخيم اليرموك
من أمام مخيم اليرموك

تضاربت الأقاويل حول فشل مبادرة تحييد مخيم اليرموك أو وقف تنفيذها، وذلك بسبب خلافات دارت مساء أمس، بين عدة فصائل مسلحة داخل المخيم.

وأفادت شهادات لبعض الأهالي من داخل المخيم اليرموك، أن ماتسمى بالجبهة الإسلامية داخل مخيم اليرموك، قامت بالتعرض اللفظي وبالاعتداء الجسدي على من خرج محتفلاً بتوقيع المبادرة من أهالي المخيم.
كما ذكرت الجبهة الإسلامية على صفحة الفيس بوك التابعة لها، صباح اليوم، "أن لا نية للجبهة الإسلامية الخروج في شهر رمضان من المخيم"، بينما وردت أنباء أنهم قاموا صباحاً باعتقال 40 شخص كانوا خارجين لتسوية أوضاعهم مع الدولة السورية متهمة إياهم بالخيانة و العمالة.

هذا وقاموا بنشر اتهامات عبر تنسيقياتهم موجهة للعميد الركن رئيس فرع فلسطين الذي وقع على المبادرة والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة، حول تعطيل المبادرة.

من جهته نفى أحد المسؤولين في الجبهة الشعبية- القيادة العامة جميع ما لفق على الفصيل، مؤكداً التزامهم الكامل منذ بداية أزمة المخيم بكل المبادرات.

وأضاف "إن هذا ليس بجديد على لصوص مخيم اليرموك، فهم قاموا سابقا بتاريخ 3/2/2014 بالهجوم على المخيم وتطويق القوى المشتركة والحراك الشعبي و خرق المبادرة الأولى" .

وحتى هذه اللحظات لاتزال آمال الأهالي داخل وخارج مخيم اليرموك معلقة بسبب تلاعب من اختطف مخيم اليرموك وقام بنهبه وتدميره.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.