من أمام مدخل مخيم اليرموك
من أمام مدخل مخيم اليرموك

دخلت اتفاقية تحييد مخيم اليرموك التي وقعتها الحكومة السورية والأطراف المعنية اليوم حيز التنفيذ، حيث باشرت الأليات بفتح الطرقات و إزالة السواتر الترابية، تمهيداً لدخول ورش العمل، لإعادة تأهيل البنى التحتية في المخيم.
حيث بدأت عمليات إصلاح الكهرباء والمياه وإعادة الإعمار مع دخول الفرق الهندسية لتمشيط مخيم اليرموك، وذلك ضمن أهم بنود اتفاق هدنة (وقف إطلاق النار) الذي تم اعتماده منذ ليل أمس.

وضماناً لتنفيذ الاتفاق الذي بدأ عند الساعة 12 ظهراً حيث تمركزت قوى الأمن حول حدود المخيم الإدارية وتشكيل قوة منية مشتركة منعاً لأي تسلل مسلح أو عمل عسكري ضد المخيم، إضافة إلى خروج المسلحين الغرباء مع الأسلحة الثقيلة.

ووقع على الاتفاق الذي عقد في بلدية اليرموك من طرف الحكومة السورية رئيس فرع فلسطين العميد الركن "ياسين الضاحي"، ومن طرف منظمة التحرير الفلسطينية مدير الدائرة السياسية للمنظمة السفير "أنور عبد الهادي" في حين مثل "جمال عبد الغني" جهة الأونروا، أما وجهاء المخيم فكان "فوزي حميد" وبعض قادة الميليشيات المسلحة داخل مخيم اليرموك.

الجدير ذكره أن الفصائل المسلحة التي من أبناء المخيم ستبقى داخل المخيم منها "أكناف بيت المقدس"، فيما ستغادر العناصر القادمة من خارج المخيم كـ"جبهة النصرة ولواء العهدة العمرية" إلى مناطق مجاورة لم تدخل في هدنة كـ"الحجر الأسود والتضامن".

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.