خلال اللقاء
خلال اللقاء

أكد محافظ حمص طلال البرازي أن الأسبوع القادم سيشهد بدء عودة أهالي بلدة الحصن إلى أحيائهم ومنازلهم بالتزامن مع تقديم جزء من الخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه وغيرها لتسهيل عملية العودة، مشيراً في نفس الوقت إلى أن تحقيق هذا الأمر سيواجه تحديات كبيرة وصعوبات، نظراً لوجود أضرار كبيرة في البنية التحتية والكهرباء والصرف الصحي.

وبحث البرازي خلال اجتماعه أمس، مع عدد من مدراء المؤسسات الخدمية بالمحافظة وبحضور وفد من أهالي بلدة الحصن, الواقع الخدمي الحالي للمدينة وإمكانية تحديد جدول زمني لعودة الأهالي إليها.

 كما لفت إلى أن المرحلة الأولى لتمكين الأهالي من العودة ستكون مدتها ثلاثة أشهر ينجز فيها نسبة كبيرة من الخدمات تصل بين 30-40 بالمائة، مؤكداً أن ذلك سيترافق مع تهيئة الأوضاع لاستقبال العام الدراسي القادم والبدء بتأهيل المدارس المتضررة، منوهاً بالنتائج الإيجابية التي سيحققها الدعم المقدم من وزارة الإدارة المحلية ولجنة إعادة الإعمار.

 واستعرض المدراء كل على حدة، حجم الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية في البلدة، والآلية المعتمدة لإعادة تأهيل وإصلاح ما تم تخريبه على أيدي الجماعات المسلحة من شبكات مياه وصرف صحي وكهرباء واتصالات.

من جانبهم، عبّر عدد من أعضاء الوفد، عن رغبة الأهالي القوية بالعودة إلى منازلهم بعد أن تهجروا منها لأسباب كثيرة أهمها الإرهاب، منوهين بالاهتمام الكبير الذي تقدمه الحكومة والمحافظة والمدراء المعنيين لتأمين كل ما يلزم وتهيئة الأجواء المناسبة لإتمام عملية عودة الأهالي إلى الحصن بكل نجاح، مشيرين إلى أهمية قلعة الحصن المعتبرة من أبرز المعالم الأثرية التي تبرز الوجه الحضاري العريق لسوريا.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.