خلال اللقاء
خلال اللقاء

تحدث وزير الإعلام عمران الزعبي عن البعد الخارجي للأحداث التي تمر بها سورية والدعم الكبير الذي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها وبعض دول المنطقة كالسعودية وقطر وتركيا للإرهابيين القادمين من دول وجنسيات مختلفة وتسهيل تسللهم إلى سورية وتسليحهم بغية استهداف مكونات الدولة ودورها التاريخي إقليميا ودوليا في ظل مواجهة قائمة ما بين مشروع قومي حضاري عروبي وآخر تقسيمي تفتيتي فتنوي ينخرط أصحابه في خدمة المشروع الصهيوأمريكي للمنطقة.

وأكد الزعبي أن خيارات الأكثرية من الشعب السوري واضحة في مواجهة الإرهاب والحفاظ على سيادة الدولة وثوابتها الوطنية.

ولفت الوزير الزعبي خلال لقائه أمس وفدا من الجاليات السورية في بولندا وهنغاريا والتشيك إلى أن "السوريين بفطرتهم عروبيون ووطنيون يرفضون التدخل في شؤونهم الداخلية والمساس بقرارهم الوطني المستقل في التمسك بالمواقف المبدئية للدولة السورية" معربا عن ثقته بانتصار سورية بفضل صمود شعبها وتضحيات وبطولات الجيش العربي السوري وحكمة قيادتها.

واستعرض الزعبي الجهود التي بذلتها سورية منذ عام 2000 في إطار تنفيذ مشروع نهضوي متكامل يطول مختلف الصعد مؤكدا حرص الدولة على الوصول إلى حل يضمن الخروج من الأزمة دون التنازل عن الثوابت الوطنية بعكس من تسمي نفسها "معارضة خارجية" والتي تنفذ أجندات وإملاءات غربية وأمريكية تخدم مصالحها.

ولفت الوزير الزعبي إلى الجهود والنقلة الكبيرة التي حققها الإعلام السوري في الآونة الأخيرة في مجال تطوير التغطية الإعلامية وفضح الأكاذيب والتضليل الإعلامي وكشف الحقائق وتناول قضايا المواطنين رغم ما يتعرض له من ضغوط وتحديات وحصار اقتصادي وتقني معتمدا بذلك على إمكاناته وكوادره المحلية.

من جهتهم أكد أعضاء الوفد إدراكهم حقيقة ما يجري في سورية ووقوفهم إلى جانب وطنهم في مواجهة تداعيات الحرب المفروضة عليه مبينين أهمية دور الإعلام الوطني في كشف الحقائق وفضح الأكاذيب التي ينشرها الإعلام المغرض بغية تضليل الرأي العام العالمي.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.