سد الفرات
سد الفرات

أكد وزير الموارد المائية المهندس "بسام حنا" خلال لقائه اليوم أعضاء مجلس الشعب عن محافظة حلب، أن الحديث عن تفاقم مشكلة نهر الفرات وانخفاض منسوبه في الوسائل الإعلامية المغرضة "مبالغ فيه وأن الانخفاض الطفيف في منسوبه مشكلة نعاني منها سنوياً ولا تستدعي الخوف".

كما أشار الوزير إلى أن وسائل الإعلام هذه تضخم الأمور للضغط على الشعب السوري الذي بقي صامداً في وجه الأعداء، مبيناً أن مشكلة مياه الشرب وانقطاعها عن محافظة حلب نجمت عن استهداف المجموعات المسلحة للمحطات الرئيسية وتخريبها.

وبيّن الوزير "حنا" ان الوزارة اتخذت إجراءات فورية عبر مؤسساتها في المحافظة وبالتعاون مع المؤسسات والجمعيات الأهلية المحلية ومنظمات إنسانية دولية لإعادة المياه بالسرعة القصوى، وذلك بالاعتماد على الصهاريج المعتمدة من قبل الوزارة واستثمار بعض الآبار بالإضافة إلى إصلاح بعض محطات الضخ.

بين مدير عام مؤسسة المياه أن المؤسسة وبالتعاون مع مختلف الجهات تقوم بإصلاح ما تبقى من المحطات الرئيسية وضخ المياه عبر الأنابيب بعد عزلها وإغلاقها لفترة وجيزة لمنع تسرب المياه المالحة اليها، موضحاً أن المياه أصبحت آمنة وصالحة للشرب بعد إضافة المواد المعقمة إليها.

ورآى مدير عام الشركة العامة للصرف الصحي أن الشركة قامت بإصلاح الخطوط المتضررة وعزلها عن خطوط مياه الشرب ولم تعد هناك مشكلة اختلاطات كانت قد نجمت عن الأعمال التخريبية التي قامت بها المجموعات المسلحة.

ولفت مدير فرع الهيئة العامة للموارد المائية إلى منح عدة رخص لحفر آبار جديدة وتأمين بعض المستلزمات لمساعدة مؤسسة مياه الشرب في اصلاح الخطوط المتضررة وتأمين بعض الصهاريج لتوزيع المياه على الاحياء التي مازالت تعاني من عدم توفر مياه الشرب.

وأعطى وزير الموارد المائية في نهاية الاجتماع الصلاحيات الكاملة لمدير مؤسسة المياه بمحافظة حلب بالتعاقد وبشكل مباشر وفوري مع صهاريج المدينة وبالأعداد التي يراها مناسبة موضحاً ضرورة تركيب جميع الخزانات المتوفرة مع مناهلها في مواقعها المحددة بشكل فوري وذلك خلال فترة لا تتجاوز عشرة أيام.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.