لقاء الوزير "علي حيدر" والسفير الفلسطيني "أنور عبد الهادي"
لقاء الوزير "علي حيدر" والسفير الفلسطيني "أنور عبد الهادي"

أكد وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية الدكتور "علي حيدر"، في لقائه مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في سورية السفير "أنور عبد الهادي" اليوم، حرص الدولة السورية على إخراج مخيم اليرموك من أزمته وإنهاء معاناة المواطنين الفلسطينيين والسوريين فيه.

وأوضح الوزير حيدر أن المخططات كانت ترمي لجعل المخيم بؤرة استقطاب لاستغلاله "بالسياسة الدولية والمسالة الفلسطينية بحد ذاتها" لكن القيادة السورية أرادت أن تخرج أزمة المخيم من هذا السجال وقررت أن يكون الحل بيد الفلسطينيين من خلال لجنة مشكلة لذلك مع استمرار التواصل والمتابعة والعمل كفريق عمل واحد للوصول إلى حل ينهي أزمته.

وأشار الوزير إلى أنه تم وضع تصورات متعددة خلال اللقاء ونتيجة للمتابعة الحثيثة لوضع المخيم منذ بدء الأزمة وتشكيل اللجنة المذكورة وقال" نحن ذاهبون خلال أيام أو أسابيع قليلة إلى خطوات عملية جديدة إن لم تنجح الخطوات السابقة".

من جهته، أوضح السفير عبد الهادي أن التواصل بين منظمة التحريرالفلسطينية ودولة فلسطين والحكومة السورية، لإنهاء أزمة المخيمات ولاسيما مخيم اليرموك الذي "اجتاحه المسلحون منذ أكثر من سنة ونصف وتسببوا بتهجير أهله وازدياد معاناتهم الأساسية كشعب فلسطيني هجر من أرضه نتيجة الاحتلال الصهيوني".

وأشار عبد الهادي إلى أن المشكلة الأساسية في المخيم هي "مع المسلحين الذين يخدمون أجندات ليس لها علاقة بالوطنية والديمقراطية والحرية بل أجندات فئوية تخدم مصالح أجنبية هدفها الأساسي الضغط على الفلسطينيين وسوريا لتقديم تنازلات وهذا شيء لا يمكن أن يتم".

وبيّن أنه تم خلال اللقاء "الاتفاق على بدء تحرك جديد واضح باتجاه حل أزمة المخيم من خلال إعطاء فرصة أخيرة للمسلحين للوصول إلى تسوية سلمية سياسية معهم وأهمها إخلاء المخيم من السلاح والمسلحين وتسوية أوضاعهم ليعودوا إلى حياتهم الطبيعية".

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.