وزير الكهرباء المهندس "عماد خميس"خلال ورشة عمل لتعزيز وتطوير العمل الرقابي في وزارة الكهرباء
وزير الكهرباء المهندس "عماد خميس"خلال ورشة عمل لتعزيز وتطوير العمل الرقابي في وزارة الكهرباء

حضر وزير الكهرباء المهندس "عماد خميس"، ورشة عمل لتعزيز وتطوير العمل الرقابي في وزارة الكهرباء التي نظمتها الوزارة والهيئة المركزية للرقابة والتفتيش اليوم، حول أهمية العمل الرقابي في الوزارة وضرورة تعزيزه وتطويره ودوره في تحسين خدمة المواطن وحل المشكلات الناجمة عن تداعيات الأزمة.

وأكد الوزير خميس خلال الورشة على أن وزارة الكهرباء تبذل جهوداً كبيرة بالتعاون مع وزارة النفط وجميع الجهات المعنية لتخفيض ساعات تقنين الكهرباء في جميع المناطق، وهناك إجراءات حكومية كبيرة وفريق عمل كامل للعمل في هذا الإطار، مشيراً إلى أن الحكومة ومن خلال فريق العمل المشكل تراقب جميع المتغيرات التي تطرأ على قطاع الطاقة الكهربائية وتعمل على تذليل جميع العقبات لإعادة التيار الكهربائي إلى وضعه السابق.

من جانبه أكد رئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش القاضى "نذير خيرالله" أن العمل الرقابي يهدف إلى تطوير العمل الإداري وحماية المال العام وتحقيق الفعالية في الإنتاج ورفع مستوى الأداء، مؤكداً أن العاملين في قطاعات الدولة يجب أن يعملوا على تمكين الإدارة من الإحاطة بكيفية سير الأعمال في الجهات التابعة لها للكشف عن مواطن الخلل واقتراح أسباب تطوير العمل وزيادة الفعالية والانتاج ومؤازرة الهيئة في تأدية مهامها وممارسة العمل الرقابي.

بدوره عرض الدكتور "بسام درويش" مدير مديرية التخطيط والاحصاء والعلاقات الدولية هيكلية ومهام جهات قطاع الكهرباء والتغيرات التي طرأت على واقع الكهرباء منذ عام 2000 إلى 2013 وأهم الصعوبات التي تواجه هذا القطاع المهم والحيوي كالاعتداءات التي طالت جميع مكونات قطاع الطاقة.

وبيّن أن قيمة الأضرار المالية في قطاع الكهرباء بلغت حتى آذار عام 2014 نحو 215 مليار ليرة سورية واستشهاد 184 عاملا وإصابة نحو 162 آخرين بجروح مختلفة واختطاف 38 عاملاً، مشيراً إلى أن الوزارة وفي ظل ظروف الأزمة التي تمر بها سورية وضعت آلية لتطوير قطاع الكهرباء.

حضر الورشة معاونو وزير الكهرباء ومديرو مؤسسة توزيع وتوليد الطاقة الكهربائية ومدير المركز الوطني لبحوث الطاقة الكهربائية ومديرو الرقابة الداخلية في الوزارة والمؤسسات التابعة لها.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.