علي سليمان
علي سليمان

تحتفل دول العالم في الرابع عشر من حزيران من كل عام باليوم العالمي للتبرع بالدم لإذكاء الوعي بالحاجة إلى الدم الآمن ومنتجاته وتقديم الشكر للمتبرعين بدمائهم طواعية دون مقابل على ما يقدمونه من هبات الدم المنقذة لأرواح الملايين سنويا.

وفي سورية يحيي السوريون كل يوم منذ ثلاث سنوات وأكثر هذه المناسبة عبر حملات التبرع والمبادرات الفردية والمجتمعية والنشاطات والفعاليات الشبابية التي لبى عبرها الجميع نداء الوطن والواجب وتبرعوا بدمائهم لجرحى الجيش العربي السوري والجرحى المدنيين الذين استهدفهم الإرهاب.

وعلي سليمان الذي سجل 60 تبرعا بالدم منذ بداية الأحداث في سورية وحتى اليوم محافظا بذلك على لقب المتبرع الأول رغم سنواته الأربع والخمسين يقول "أنا فخور جدا بقدرتي على التبرع دعما لجيشنا العربي السوري الصامد وإنقاذ الجرحى من أبناء هذا الوطن وسعيد لامتزاج دمي بدم الأبطال الذين يقدمون حياتهم دفاعا عن الوطن". 

ورغم أن عدد مرات تبرعه منذ أن أتم الثامنة عشرة وحتى اليوم وصل إلى 250 مرة يقدم في كل منها نصف كيلو غرام يعتبر سليمان أن ما يقوم به أقل من الواجب لإنقاذ الجرحى والمصابين في ظل ظروف صعبة تمر بها البلاد.

ويذكر مدير مركز بنك الدم بحمص الدكتور مهند خضور أن سليمان يتمتع بصحة جيدة ودم نقي ويصر في كل مرة على التبرع دون التقيد بالمدة القانونية المسموح بها وهي التبرع لمرة واحدة كل ثلاثة أشهر للرجال الأصحاء و"يغافل إدارة بنك الدم ويتبرع برغبة عارمة منه لمنح دمه لمن يحتاج".
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.