أدوية
أدوية

صرح نقيب صيادلة اللاذقية فراس بسما، على أن النقابة حصلت على موافقة وزارة الصحة، لإنشاء أول معمل للتصنيع الدوائي في محافظة اللاذقية.

وأكد بسما على أن المصنع الدوائي مشروع حيوي بالغ الأهمية من الناحية الطبية والصحية، وأيضاً مشروع يحقق الجدوى الاقتصادية كونه سيدعم الاقتصاد الوطني بعائدات وبتوفير تكاليف الشحن والنقل، وتوفير فرص عمل، إضافة إلى تشغيل اليد العاملة في مختلف حلقات التصنيع والتوزيع. كما أنه يحظى بمتابعة وزارة الصحة ومحافظة اللاذقية للإسراع به، وقد تمّ تداول موضوع الموقع المقترح في اجتماع عقد مع رئيس مجلس مدينة اللاذقية والمعنيين، لتخصيص مساحة تقدر بنحو 10 دونمات، وإنجاز إجراءات التخصيص ومعالجة الإشغالات والاستملاك.

ولفت بسما إلى أن المشروع يهدف إلى دعم الصناعة الدوائية الوطنية وسد احتياجات المحافظة من المنتجات الدوائية، ضمن خطوط إنتاج تغطي مختلف الأصناف دون الحاجة إلى استجرارها من خارج المحافظة، أو استيرادها من الأسواق الخارجية، وبما يسهم في معالجة ظاهرة تكرار فقدان الزمر الدوائية أو نقصها بين الحين والآخر.

وبيّن بسما أن الكلفة التقديرية لأعمال البنى التحتية والإنشائية للمصنع الدوائي وملحقاته، من مراكز تخزين ومستودعات تصل إلى نحو 500 مليون ليرة سورية، كأعمال إنشائية، وأن تمويل المشروع جاهز واعتماداته مخصصة ومتوفرة من خلال النقابة، ويدعم هذا الموضوع الصيغة التشاركية للمشروع.

ولفت إلى أن المشروع يتيح مشاركة الصيادلة بأسهم، كما يتيح مشاركة مجلس المدينة على غرار المشروعات السياحية وأيضاً القطاع الخاص، حيث أبدت أكثر من فعالية اقتصادية رغبتها للمساهمة في المشروع من ناحية تمويل أعمال البناء، لتكون جهات مساهمة في المشروع.

وأوضح أن نقابة الصيادلة وضعت الرؤية التشغيلية والاستثمارية للمشروع، ومنها الاكتتاب بأسهم في المشروع، على أن تكون هناك مزايا للصيادلة بهذا الخصوص، كونهم من أصحاب الاختصاص، لأنهم معنيون مهنياً أكثر بهذا المشروع الذي يحتاج إلى طاقاتهم وإمكاناتهم وخبراتهم.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.