الوزير بشر يازجي
الوزير بشر يازجي

بدأت في مدينة تورنتو الكندية أمس فعاليات "أول يوم سياحي سوري حول العالم" الذي تقيمه وزارة السياحة بالتعاون مع النادي السوري الكندي الاجتماعي ويستمر خمسة أيام في صالة "ميترو هول روتوندا" وسط المدينة.

وأكد وزير السياحة المهندس بشر يازجي خلال لقائه المنظمين للفعالية عبر "سكايب" أن إطلاق هذه الفعالية تحد للمغترب السوري الذي يعتبر رسولا لسورية في المغتربات ورسالة للعالم أجمع مفادها بأن السوريين الذين أسهموا في صنع الانتصار في الانتخابات الرئاسية هم نفسهم الذين يتطلعون إلى المستقبل.

وأضاف الوزير يازجي أن الأعمال الإرهابية نالت جزءا من القطاع السياحي ومنشآته إلا أن سوريي الداخل أثبتوا منذ اليوم الأول من الأزمة أنهم على قدر المسؤولية والدفاع عن بلدهم وتراثهم وثقافتهم مؤكدا أن تعافي القطاع السياحي ليس ببعيد وكذلك الاستثمار السياحي وخاصة في المناطق التي أعاد إليها الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار.

وأشار وزير السياحة إلى أن هذه التجربة ستعمم على بلدان عديدة للتأكيد على أن الإنسان السوري هو المعلم الأثري الأول الذي لن يتخلى عن حضارته سواء أكان في الداخل أم في الخارج ولن يتوقف عن العطاء منوها بجهود المغتربين السوريين في بلاد الاغتراب في التعريف بالحضارة السورية وتراثها العريق والأماكن الأثرية التي تحتضنها.

ودعا الوزير السوريين في المغترب إلى توحيد الجهود لإعادة الألق لسورية والدفاع عن حضارتها التي تعد ملكا للإنسانية جمعاء مشيرا إلى أن الاعتداءات الإرهابية التي طالت المواقع الأثرية والسياحية في سورية والتي تم توثيقها في معرض الصور الذي افتتح خلال الفعالية ليست إلا جزءا بسيطا من أعمال التخريب والدمار الممنهج في تلك الأماكن.

يشار إلى أن فعالية "اليوم السياحي السوري" في مدينة تورنتو الكندية هي الأولى ضمن خطة وزارة السياحة لإقامتها في العديد من دول العالم كالولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وفرنسا وهولندا بهدف إيصال صوت سورية الحقيقي للغرب لوقف تصدير الإرهاب.

وتأتي هذه الفعالية في إطار التعاون والتنسيق المشترك بين وزارة السياحة والجاليات السورية في بلاد الاغتراب لإقامة نشاطات وفعاليات سياحية وثقافية وفنية في أماكن تجمع هذه الجاليات حول العالم تعزيزا لدورهم كرسل سورية في عملية إعادة الثقة في الوجهة السياحية السورية.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.